مالك بن الريب
٤٠ قصيدة · أموي
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي. شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي. ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية سنة 56 للهجرة، فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعر وعدتها 58 بيتا مطلعها: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
ألا أيها الباغي البراز تقربن
الطويل
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
الطويل
إن أك مضروبا إلى ثوب آلف
الطويل
سرت في دجى ليل فأصبح دونها
الطويل
من الرمل رمل الحوش أو غاف راسب
الطويل
هبت شمال خريف أسقطت ورقا
البسيط
أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة
الطويل
العبد يقرع بالعصا
الكامل
ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
الخفيف
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
الطويل
ليهنك أني لم أجد لك عائبا
الطويل
بعدت وبيت الله من أهل قرقرى
الطويل
أحقا على السلطان أما الذي له
الطويل
لعمرك ما مروان يقضي أمورنا
الطويل
ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا
الطويل
يستعذبون الموت وهو مر
غير معروف
يقول المشفقون علي حتى
الوافر
تألى حلفة في غير جرم
الوافر
وأنت إذا ما كنت فاعل هذه
الطويل
علام تقول السيف يثقل عاتقي
الطويل
يا عاملا تحت الظلام مطيه
الكامل
بجيش لهام يشغل الطير جمعه
الطويل
أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا
البسيط
إنا وجدنا طرد الهوامل
غير معروف
تسائل شهلة قفالها
المتقارب
تذكرني قباب الترك أهلي
الوافر
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
الطويل
سعيد بن عثمان أمير مروع
الطويل
يا قل خير أمير كنت أتبعه
البسيط
لو كنتم تنكرون الغدر قلت لكم
البسيط