متوج بن محمود ابن مروان بن أبي الجنوب
قصيدة · عباسي
متوج بن محمود بن مروان بن أبي الجنوب بن مروان، آخر أحفاد ابن أبي حفصة الشعراء، وهو كما صبح الأعشى في باب «اعرق الناس في كل فن» اعرق الشعراء قال: أعرق الناس في الشعر سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، ستة كلهم شعراء على نسق؛ ثم كانت العراقة في الشعر بعده مع زيادة آباء لمتوج، بن محمود، بن مروان، بن يحيى، بن مروان، بن الحبوب، بن مروان، بن سليمان، بن يحيى، بن أبي حفصة مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ عشرة على نسق. وذكره ابن النديم في الفهرست أثناء ترجمته لشعراء بني أبي حفصة، وقدر ديوانه بمائة ورقة إلا أن اسمه تصحف في طبعة فلوجل ليصير (فتوح بن محمود) بفتح الفاء، وهو في طبعة طهران (متوج بن محمود) وترجم له الإربلي في كتابه «المذاكرة» قال: ذكر متوج بن محمود بن مروان بن أبي الجنوب بن مروان قال يمدح الموفق، ويصف قتل العلوي، يعني صاحب الزنج وكيف صار الجند إليه في المراكب: ثم أورد 13 بيتا من القصيدة التي أولها: ولما أقاموا البحر خندق خصمهم وظنوا بأن البحر مركبه صعب وهي القصيدة الوحيدة التي وصلتنا من شعر متوج بن محمود، وفيها أكبر دليل على بطلان الكلمة التي نسبها الصولي إلى ابن المعتز في كتابه« أشعار اولاد الخلفاء» في ترجمة ابن المعتز قال: (وكنا يوما عنده فقرأ شعرا رديئا لمتوج بن محمود بن مروان الأصغر بن أبي الجنوب بن مروان الأكبر، وكان شعرا رديئا جدا، فقال أشبه لكم شعر آل أبي حفصة وتناقضه حالا بعد حال؟ فقلنا إن شاء الأمير. فقال كأنه ماء سخن لعليل في قدح، ثم استغنى عنه فكان أيام شعر مروان الأكبر على حرارته، ثم انتهى إلى عبد الله بن السبط وقد برد قليلا، ثم إلى إدريس بنأبي حفصة وقد زاد برده، وإلى أبي الجنوب كذلك، وإلى مروان الأصغر وقد اشتد برده، وإلى أبي هذا متوج وقد ثخن لبرده، وإلى متوج هذا وقد جمد، فلم يبق بعد الجمود شيء). وهذه الكلمة نفسها نسبها أبو الفرج في الأغاني إلى أبي هفان. وذلك في ترجمة جده مروان ابن ابي الجنوب قال: (أخبار مروان الأصغر: كان أهله شعراء وشعره دونهم: قد مر نسبه ونسب أبيه وأهله وأخبارهم متقدما. وكان مروان هذا آخر من بقي منهم يعد في الشعراء، وبقي بعده منهم متوج. وكان ساقطا بارد الشعر. فذكر لي عن أبي هفان أنه قال: شعر آل أبي حفصة بمنزلة الماء الحار. ابتداؤه في نهاية الحرارة ثم تلين حرارته، ثم يفتر ثم يبرد، وكذا كانت أشعارهم، إلا أن ذلك الماء لما انتهى إلى متوج جمد) ويلاحظ هنا ان أبا الفرج نقل في الأغاني عن متوج عن طريق عمه قال: أخبرني عمي قال حدثني متوج، قال، قال أبو السمط (ثم ساق قصة رثائه لذي اليمينين) وفي الموشح للمرزباني في ترجمة مروان بن أبي الجنوب: