هارون الرشيد
٥٠ قصيدة · عباسي · أبو جعفر
هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي أبو جعفر. خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق، وأشهرهم، ولد بالري، لما كان أبوه أميرا عليها وعلى خراسان، ونشأ في دار الخلافة ببغداد. وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني، وافتدت منه مملكتها، بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة في كل عام. وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي سنة 170 للهجرة، فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه، واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسا شارلمان فكانا يتهاديان التحف والهدايا. وكان الرشيد عالما بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه، فصيحا، له شعر أورد صاحب الديارات نماذج منه. وله محاضرات مع علماء عصره، شجاعا كثير الغزوات، يلقب بجبار بني العباس، حازما كريما متواضعا، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه. كان يطوف أكثر الليالي متخفيا، لم يجتمع على باب خليفة من العلماء والشعراء والكتاب والندماء كما اجتمع له بابه. دامت ولايته 23 سنة وشهران وأيام. توفي في سناباذ من قرى طوس، وبها قبره.
يا آخذ اللحن على ال
الرجز
قالوا تحب صغيرة فأجبتهم
الكامل
إن استهانتها إذا وقعت
الكامل
سلام على النازح المغترب
المتقارب
إنني وزعت حبي طائعا
الرمل
ومخنث شهد الزفاف وقبله
الكامل
إن سحرا وضياء وخنث
الرمل
لها قلبي الغداة وقلبها لي
الوافر
قد تخوفت أن أموت من الوج
الخفيف
إن التي عذبت نفسي بما قدرت
البسيط
أرى ماء وبي عطش شديد
الوافر
جاءت به معتجرا ببرده
الرجز
أف للدنيا وللزي
الرمل
دعي عد الذنوب إذا التقينا
الوافر
سرورك ألهاك عن موعدي
المتقارب
ولي ولد لم أعصه مذ ولدته
الطويل
ثلاث قد حللن حمى فؤادي
الوافر
من لم يؤدبه الجميل
الكامل
أما يكلفيك أنك تملكيني
الوافر
تقاضيت وعدي ولم أنسه
المتقارب
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا
الطويل
لم ينلك الرجاء أن تحضريني
الخفيف
ألا يا أمير المؤمنين أما ترى
الطويل
تقاضاك دهرك ما أسلفا
المتقارب
يا ربة المنزل بالفرك
السريع
ما الفخر أني إمام الناس كلهم
البسيط
قلد أمور عباد الله ذا ثقة
البسيط
أعزز علي بأن تبيت عليلا
الكامل
النفس تطمع والأسباب عاجزة
البسيط
بل نحن كنا أهلها فأبادنا
الطويل