ادونيس
٤٠٩ قصيدة · حديث · أدونيس
علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسمه المستعار أدونيس شاعر سوري ولد عام 1930 بقرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سوريا. تبنى اسم أدونيس الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة، حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددا كبيرا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944 ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس، فقطع مراحل الدراسة قفزا، وتخرج من جامعة دمشق متخصصا في الفلسفة سنة 1954. التحق بالخدمة العسكرية عام 1954، وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه - وقتذاك - إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956، حيث التقى بالشاعر يوسف الخال، وأصدرا معا مجلة شعر في مطلع عام 1957. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و1994. درس في الجامعة اللبنانية، ونال درجة الدكتوراه في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف، وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالا طويلا. بدءا من عام 1955، تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عددا من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وترجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة. استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدة طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يعد واحدا من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية.
طرف رايتي لا تؤاخي ولا تتلاقى
غير معروف
أسلمت أيامي
غير معروف
لو أرزة من شجر الأعماق والسنين
غير معروف
صدئت عربات النهار
غير معروف
ينبغي أن أسافر في جنة الرماد
غير معروف
قبل أن يأتي النهار أجيء
غير معروف
ليكن
غير معروف
ماحيا كل حكمة هذه ناري
غير معروف
وليكن وجهي فيئا
غير معروف
ألمدائن تنحل والأرض قاطرة من هباء
غير معروف
لملائك من فضة ورصاص
غير معروف
أتريدونني أن أكون أميرا عليكم وأنتم عبيد
غير معروف
لو تركتك يا نفس تستسلمين لروضت ما كان صعبا
غير معروف
دائما كنت أخطئ ما زلت أخطئ آمل أن يتواصل
غير معروف
ما الذي يتحرك فيه جزيئات حب وخوف
غير معروف
فر من قومه
غير معروف
كل يوم أفتش عن هارب تحت جلدي يقول
غير معروف
أمة غابة
غير معروف
يحبني الطريق والبيت
غير معروف
يضمنا الموت إلى صدره
غير معروف
ما أغمضت عيناي إلا على
غير معروف
كأنه الموت إذا مر بي
غير معروف
قالوا مشت فالحقل من وله
غير معروف
أحبك حتى كأن الحياة ابتكار لحبي
غير معروف
يقولون إني انتهيت
غير معروف
ماش على أجفانه سادرا
غير معروف
في عتمة الأشياء في سرها
غير معروف
في السرير القلق الدافئ حب
غير معروف
حكاية الأشباح
غير معروف
ينشر عينيه ويطويهما
غير معروف