علي بن هارون المنجم
١٢ قصيدة · عباسي · أبو الحسن
علي بن هارون بن علي بن يحيى، أبو الحسن، من آل المنجم. راوية للشعر، من ندماء الخلفاء، مولده ووفاته ببغداد. له كتب منها (شهر رمضان) ألفه للراضي العباسي، و(الرد على الخليل) في العروض، و(النوروز والمهرجان)، و(الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء). ترجم له ابن خلكان عقب ترجمة جده قال: الشاعر المشهور؛ ذو نسب عريق في ظرفاء الأدباء وندماء الخلفاء والوزراء، وله مع الصاحب ابن عباد مجالس، وفي تشريفه يقول الصاحب: لبني المنجم فطنة لهبية ومحاسن عجمية عربية ما زلت أمدحهم وأنشر فضلهم حتى عرفت بشدة العصبية وأشعاره ونوادره كثيرة. وله من التصانيف كتاب «شهر رمضان» عمله للإمام الراضي، وكتاب «النيروز والمهرجان» وكتاب «الرد على الخليل» في العروض، وكتاب ابتدأ فيه بنسب أهله، عمله للوزير المهلبي ولم يتمه، وكتاب رسالة في الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء وكتاب «اللفظ المحيط بنقض ما لفظ به اللقيط» وهو يعارض كتاب أبي الفرج الأصبهاني الذي سماه «الفرق والعيار بين الأوغاد والأحرار». وهو ولد صاحب كتاب «البارع في اختيار شعر المحدثين» وحفيد أبي الحسن المذكور قبله. وكانت ولادته لتسع خلون من صفر سنة ست، وقيل سنة سبع وسبعين ومائتين. وتوفي يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، رحمه الله تعالى، وكان يخضب إلى أن توفي.
ضل الفراق ولا أهتدى
الكامل
قال الطبيب وقد تأمل سحنتي
الكامل
بيني وبينك في الهوى أسباب
الكامل
لئن غبت عن عيني بالبعد والنوى
الطويل
إذا ما غدت طلابة العلم مالها
الطويل
إذا ما خلوت من المؤنسين
المتقارب
كريم نهته النفس عن شهواتها
الطويل
وما خضب الناس البياض لقبحه
الطويل
وإني لأثني النفس عما يريبها
الطويل
وقدح مورس السربال
الرجز
وهل خصلة من سؤدد لم يكن لها
الطويل
كيف نال العثار من لم يزل من
الخفيف