إبراهيم بن هرمة
٣٦٨ قصيدة · عباسي · أبو إسحاق
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع، ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام. شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد. اتفق ابن الأعرابي والأصمعي على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه، إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده، وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء. له ديوان، ودفن بالبقيع بالمدينة.
بينا أحبر مدحا عاد مرثية
البسيط
إلى أن يشق الليل ورد كأنه
الطويل
دع البخلاء إذا شحوا وضنوا
الوافر
عوجا على ربع ليلى أم محمود
البسيط
والحجر والبيت والأستار حيز لكم
البسيط
يقول العاذلون إذا رأوني
الوافر
وأرى الهموم تحضرتني موهنا
الكامل
إليك خاضت بنا الظلماء مسدفة
البسيط
اربع علينا قليلا أيها الحادي
البسيط
فلا عفا الله عن مروان مظلمة
البسيط
أعن تغنت على ساق مطوقة
البسيط
إن اياديك عندي غير واحدة
البسيط
أبدين للقوم أعناقا بها أود
البسيط
فاسلم سلمت من المكاره والردى
الكامل
إن الغواني قد أعرضن مقلية
البسيط
أحب الليل إن خيال سلمى
الوافر
فاني ومدحك غير المصي
المتقارب
لئن أيامنا أمست طوالا
الوافر
فما عادت لذي يمن رؤوسا
الوافر
ونحن الأكرمون إذا غشينا
الوافر
اني نذرت لئن لقيتك سالما
الكامل
حوائم في عين النعيم كأنما
الطويل
كأن عيني إذ ولت حمولهم
البسيط
جلبن عليك الشوق من كل مجلب
الطويل
إذا ضل عنهم ضيفهم رفعوا له
الطويل
وبنات نعش يستدرن كأنها
الكامل
تذكر بعد النأي هندا وشغفرا
الطويل
أهاجك ربع بالبليين داثر
الطويل
الله يعلم أنا في تلفتنا
البسيط
في حاضر لجب بالليل سامره
البسيط