حسن حسني الطويراني
١٬٤٢١ قصيدة · حديث
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني. شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيدا عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفا، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة. من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.
عنايات مولانا الحكيم خفية
الطويل
إلهي أنت تفعل ما تشاء
الوافر
ما العلم ما الفضل ما الأذواق ما الأدب
البسيط
كل العوالم مهما سر أو ساء
البسيط
أقرت بتوحيد القديم الحوادث
الطويل
إلهي تقضى شبابي وعمري
المتقارب
هوى إذا ما تناهى دوره ابتدأ
البسيط
غنيت بالحكمة القصوى من الرتب
البسيط
تلين الليالي بالرجال وتشتد
الطويل
جبينك أيها الزاهي تلألأ
الوافر
حبيبي إلى كم تداني الأعادي
المتقارب
تبدت فلاح البدر وهو منير
الطويل
أرى منيتي ناء فزاد الهوى عبءا
الطويل
أقمت بالوجد في دعوى الهوى حججا
البسيط
أقسمت بالود المقدس بيننا
الكامل
أهلا نسيم الصبا لو جئت بالنبأ
البسيط
سقى عهدنا عهد الصفا والمحبة
الطويل
تناستك من أنستك عهد التنعم
الطويل
صاح الحمام وغناني فأبكاني
البسيط
أبكى على الآثار بعد العين
الكامل
سقيا ليوم في الديار وليلة
الكامل
يا طائر الأيك قد زدت الحشا شجنا
البسيط
أشكو لمن هذا النوى بعد النوى
الكامل
سقم تردد بين الروح والبدن
البسيط
أقول مقالا يشهد الحق لي به
الطويل
إن تكن أهملت طفلا في الصبا
الرمل
كل صفو مع الحياة يكدر
الخفيف
لعمري لئن أخطأت فيما قصدته
الطويل
أحتم علي البين عن كل معشر
الطويل
دع المرد الحسان وقم تزوج
الوافر