أبو طالب المأموني
١٣٢ قصيدة · عباسي
عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: رأيت المأموني ببخارى سنة 382 للهجرة وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها، ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
ومستنتج ما بين خل وسكر
الطويل
وبيت كأحشاء المجب دخلته
الطويل
وشبيه للشمس يسترف إلا
الخفيف
هذي عزائم عتبي تفرق ما
البسيط
ولا تظنن أن السيف مبتسم
البسيط
ليس الإناء بحافظ مستودعا
الكامل
وكأس جلاب بها يطفى اللهب
الرجز
لنا من الأسطال سط
الرجز
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
البسيط
وكان العرار راحة داع
الخفيف
وقشمش كخزز
الرجز
يروقني العناب
المجتث
وكأس من الجلاب أطفأ بردها
الطويل
جوذابة فوارة
الرجز
عندي للضيف عجة شرقت
المنسرح
أهيف قد زاحم الحسان على
المنسرح
أهيف قد ابدت ذراه غربا
الرجز
وخبازة لا تغذي الرقاق
المتقارب
وباقلاء عامر طيبها
السريع
حق خليع ناصع دهنه
السريع
وأسود أحشاء الدوي مقره
الطويل
وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
الطويل
لدي مشطان ذا كباز
البسيط
أحب من الحلواء ما كان مشبها
الطويل
ورب سوس من الاترج
الرجز
ورب ماء من الشه
المجتث
فالوذج يمنع من نيله
السريع
سفينة لا على ماء ملجلجة
البسيط
وسكر ليس من
الرجز
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
الطويل