سعيد بن حميد
٩٠ قصيدة · عباسي · أبو عثمان
سعيد بن حميد بن سعيد، أبو عثمان. كاتب مترسل، من الشعراء، أصله من النهروان الأوسط، من أبناء الدهاقين، ومولده ببغداد، ثم كان يتنقل في السكنى بينها وبين سامراء، وقلده المستعين العباسي ديوان رسائله، أكثر أخباره مناقضات له مع فضل الشاعرة، وشعره رقيق، كان ينحو فيه منحى ابن أبي ربيعة وأضرابه، جمع يونس بن أحمد السامرائي البغدادي ما وجد من رسائله وأشعاره. وأخبار سعيد تعج بالأباطيل والمفتريات، وهو صاحب الكتاب الذي نشرته في صفحة قصيدة مروان بن أبي الجنوب التي أولها إن الأمور إلى المعتز قد رجعت والمستعين إلى حالاته رجعا، وقد ترجم له ابن خلكان في آخر ترجمة ابن المعتز فقال: وهذا سعيد بن حميد يكنى أبا عثمان، وكان كاتبا شاعرا مترسلا عذب الألفاظ مقدما في صناعته جيد السرقة، حتى قال بعض الفضلاء: لو قيل لكلام سعيد وشعره: ارجع إلى أهلك، لما بقي معه منه شيء. وكان يدعي أنه من أولاد ملوك الفرس، وله من الكتب: كتاب «انتصاف العجم من العرب»، ويعرف بالتسوية، وله ديوان رسائل، وديوان شعر صغير. وهو المراد بقول أبي علي البصير (ت 258 للهجرة) في بيتين من المجون، وهو المراد بقول الشاعر الحمدوني، وانظر في صفحة ديوان والده ما حكيته عنه وعن ضرورة إعادة تحرير ترجمته.
زارك زور على ارتقاب
البسيط
رب بشر يصير الحر عبدا
الخفيف
يوم عليك مبارك
الكامل
ظبيك هذا حسن وجهه
السريع
الدهر أقصر مدة
الكامل
لقد ساءني أن ليس لي عنك مذهب
الطويل
بأي يد أسطو على الدهر بعد ما
الطويل
لا تعتبن على النوائب
الكامل
أخ لي كأيام الحياة أخاؤه
الطويل
الكأس حرمتها أولى من النسب
البسيط
وما كان حبيها لأول نظرة
الطويل
أسيدتي ما لي أراك بخيلة
الطويل
تنامين عن ليلي وأسهره وحدي
الطويل
يا ليل بل يا أبد
الرجز
يا ليلة بات النحوس بعيدة
الكامل
وزائرة حورية فارسية
الطويل
باخوانك الحمى لا بك كلما
الطويل
فها أنا مسترضيك لا من جناية
الطويل
اغتنم زلتي لتحرز فضل ال
الخفيف
لا وزهر الرياض تجري عليها
الخفيف
نظرت فقادتني إلى الحتف نظرة
الطويل
كأن انحدار الدمع حين تجيله
الطويل
أرى ألسن الشكوى إليك كليلة
الطويل
الناس يهدون ولكنني
السريع
أمسى يخوفني العبدي صولته
البسيط
قالت اكتم هواي واكن عن اسمي
الخفيف
تظنون أني قد تبدلت بعدكم
الطويل
من لمحب أحب في صغره
المنسرح
ان أهد نفسي فهو مالكها
الكامل
وعلى المريب شواهد لا تنكر
الكامل