عروة بن أذينة
١٢٠ قصيدة · أموي
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي. شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضا، ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل: لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني أسعى إليه فيعييني تطلبه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
كأنما عائبها دائبا
السريع
من لعين كثيرة الهملان
الخفيف
سليمى أزمعت بينا
الهزج
سمين قريش مانع منك لحمه
الطويل
وتفرقوا بعد الجميع لنية
الكامل
غراب وظبي أعضب القرن نادبا
الطويل
وكل حظ امرئ دوني سيأخذه
البسيط
أهاجتك دار الحي وحشا جنابها
غير معروف
ليت العويقل مسدود وأصبح من
غير معروف
إذا وجدت أوار الحب في كبدي
غير معروف
أتجمع تهياما بليلى إذا نأت
غير معروف
قالت وأبثثتها سري فبحت به
غير معروف
سرى همي وهم المرء يسري
غير معروف
ذهب الزمان بمصعب وبعامر
غير معروف
أتينا نمت بأرحامنا
غير معروف
إن تك أحسن المروءة مأ
غير معروف
عرفت بشوطى أو بذي الغصن منزلا
غير معروف
إن التي زعمت فؤادك ملها
غير معروف
صرمت سعيدة ودها وخلالها
الكامل
لبثوا ثلاث منى بمنزل غبطة
غير معروف
أرقت فلا أنام ولا أنيم
غير معروف
جاء الربيع بشوطى رسم منزلة
غير معروف
قالت وعيش أخي ونعمة والدي
غير معروف
غراب وظبي أغضب القرن نادبا
غير معروف
واسق العدو بكاسه واعلم له
غير معروف
لقد علمت وما الإشراف من خلقي
غير معروف
إن التي زعمت فؤادك ملها
غير معروف
إن تك أحسن المروءة
غير معروف
قالت وأبثثتها سري فبحت به
غير معروف
إن التي زعمت فؤادك ملها
غير معروف