الأسعد بن مماتي
١٤ قصيدة · عباسي · أبو المكارم
أبو المكارم الأسعد بن المهذب (أو ابن الخطير) بن مينا بن زكريا بن مماتي كاتب، شاعر، إداري، ومؤرخ مسلم مصري من أهل القرن السادس للهجرة. يرجع أصله إلى أسرة (مماتي) النصرانية التي تبوأت منزلة رفيعة في عهد الدولة الفاطمية، وهي أسرة كانت تعيش في أسيوط ثم انتقلت إلى القاهرة للعمل في دواوين الدولة، إذ انفتح الفاطميون كثيرا على أهل الذمة وعينوهم في مناصب رفيعة، وقد تبوأ جد الأسعد (أبو المليح مينا) منصب مستوفي الدواوين ونال حظوة عند الفاطميين، أما أبوه (المهذب) فقد تولى رئاسة ديوان الجيش وأسلم أثناء ذلك. ولد الأسعد سنة 544 للهجرة / 1149 للميلاد في القاهرة، ونشأ في كنف والده الذي كان يعقد مجالس الفقه والأدب في بيته، مما وثق حب الأدب في نفسه. في عام 577 للهجرة توفي المهذب، فخلفه ابنه الأسعد في ديوان الجيش، ثم أضاف إليه السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي ديوان المال، الأمر الذي يبين ثقة صلاح الدين فيه. ظل الأسعد رئيسا لديواني الجيش والمال في عهد صلاح الدين، وعهدي ابنيه العزيز عثمان والمنصور محمد، وفي دولة الملك العادل أبي بكر بن أيوب أخي صلاح الدين، استوزر صفي الدين بن شكر، وكان بينه وبين ابن مماتي حقد قديم، فأقبل بن شكر يدس عليه، ويدبر له المؤامرات، حتى نكبه، ووجضه عليه أموالا كثيرة وطالبه بها، «ولم يكن له وجه، لأنه كان عفيفا ذا مروءة». فأحال عليه الأجناد، فآذوه. وبعد أن اختفى مدة في المقابر هرب إلى حلب ذليلا فقيرا سنة 604 للهجرة فلما عرف به ملك حلب الظاهر غازي بن صلاح الدين، أكرمه وأجرى عليه معاشا إلى أن توفي في جمادى الأولى سنة 606 للهجرة / 1209 للميلاد، ودفن بظاهر حلب. كان الأسعد موسوعة في الأدب والفقه واللغة، وذكر ياقوت الحموي له ثلاثة وعشرين مؤلفا في الفقه، والحديث، والتراجم، واللغة، من أشهرها: (حجة الحق على الخلق في التحذير من سوء عاقبة الظلم)، وقد قال عنه القاضي الفاضل: إنه والله من أهم ما طالعه الملوك. (نظم السيرة الصلاحية) في سيرة صلاح الدين الأيوبي. الفاشوش في حكم قراقوش. الشئ بالشئ يذكر. باعث الجلد عند حادث الولد. تلقين اليقين في الكلام على حديث بني الإسلام على خمس. سر الشعر. أما أهم مؤلفاته وأشهرها على الإطلاق فهو كتاب (قوانين الدواوين) الذي يعتبر موسوعة شاملة لحالة البلاد المصرية في القرن السادس للهجرة، حيث تناول باستفاضة جغرافيتها وشيئا من تاريخها، وتفصيل نواحيها وقراها وتأصيل أسمائها، وأنظمة الحكم والدواوين والوظائف، وشئون الزراعة وغيرها.
بسيف غياث الدين غازي بن يوسف بن
غير معروف
حوى درب نور الدين كل شمردل
غير معروف
قد قلت لما رأيت الثلج منبسطا
غير معروف
قد نهانا عن الغرام نهانا
غير معروف
لما رأت عينى الثلج
غير معروف
لما رأيت الثلج قد
غير معروف
مذ رأينا الصبح يزدان
غير معروف
وحياء ذاك الوجه بل وحياته
غير معروف
وشادن لما أتى مقبلا
غير معروف
يا سالب الظبية لحظا وجيد
غير معروف
يا غصن أراك حاملا عود أراك
غير معروف
يعاهدني ألا يخون وينكث
غير معروف
لما رأت عينى الثلج
غير معروف
لما رأيت الثلج قد
غير معروف