عبد الستار مرغني محمد
٤ قصائد · حديث
عبدالستار مرغني محمد، ولد في قرية دابود (كوم امبو - أسوان - جنوبي مصر)، وتوفي فيها، وقضى حياته في مصر. أتم دراسته الابتدائية بمدرسة دهميت، فحصل على الشهادة الابتدائية عام 1933، ثم التحق بمعهد قنا الديني، وتخرج فيه عام 1939، ثم بكلية اللغة العربية في القاهرة، فتخرج فيها عام 1943، ثم بالمعهد العالي للمعلمين. عمل مدرسا بإدارة مصر الجديدة التعليمية، ثم نقل إلى إدارة بنها التعليمية وترقى في وظيفته حتى أصبح وكيل وزارة التربية والتعليم، ثم أحيل إلى التقاعد عام 1987. أقام باسمه مدرسة في مسقط رأسه. كان عضوا في مجلس الأمة عام 1968 حتى عام 1976، اعتزل بعدها النشاط السياسي. الإنتاج الشعري: له عدة قصائد نشرت بمجلة «النوبة» ومنها: «آثار الحب»، و«وداع»، و«اشتياق»، و«شعري»، و«الخطب المروع»، و«مناجاة». شعره يترسم خطا شعراء الوجدان الحداثيين ولاسيما شعراء أبولو، إذ نجد في قصائده إيحاءات عاطفية، ونزوعا إلى مناجاة النفس ومكاشفة الذات وتسجيل الخواطر وتقليب الفكر، وله قصيدة «الخطب المروع» تمتثل لغرض الرثاء الصريح، إلا أنها تعكس نزوع التجديد في لغته، وشعره يلتزم الموزون المقفى، ويصدر عن خيال متوازن بين القديم والجديد، صوره جزئية وخياله قريب، ونفسه الشعرية تميل إلى القصر. مصادر الدراسة: معلومات استقاها الباحث محمد بسطاوي من لوحة رخامية كتب عليها اسم المترجم له موجودة في مدرسة عبدالستار مرغني الإعدادية.