تخطَّ إلى المحتوى
أبو إسحاق الألبيري

أبو إسحاق الألبيري

٥٢ قصيدة · أندلسي

إبراهيم بن مسعود بن سعد التجيبي الإلبيري أبو إسحاق. شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها استوزاره ابن نغزلة اليهودي فنفي إلى إلبيرة وقال في ذلك شعرا فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه. شعره كله في الحكم والمواعظ، أشهر شعره قصيدته في تحريض صنهاجة على ابن نغزلة اليهودي ومطلعها (ألا قل لصنهاجة أجمعين).

قد بلغت الستين ويحك فاعلم

الخفيف

لو كنت في ديني من الأبطال

الكامل

تغازلني المنية من قريب

الوافر

ألا خبر بمنتزح النواحي

الوافر

أحمامة البيدا أطلت بكاك

الكامل

كأني بنفسي وهي في السكرات

الطويل

من ليس بالباكي ولا المتباكي

الكامل

تفت فؤادك الأيام فتا

الوافر

أأحور عن قصدي وقد برح الخفا

الكامل

الشيب نبه ذا النهى فتنبها

الكامل

قالوا ألا تستجد بيتا

البسيط

ألفت العقاب حذار العقاب

المتقارب

ما أميل النفس إلى الباطل

السريع

يا أيها المغتر بالله

السريع

لبرزت في ميدان كل بطالة

الطويل

ألا حي العقاب وقاطنيه

الوافر

ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك

البسيط

أي خطيئاتي أبكي دما

السريع

يضيع مفروض ويغفل واجب

الطويل

ويل لأهل النار في النار

السريع

بصرت بشيبة وخطت نصيلي

الوافر

إن أولي العلم بما في الفتن

السريع

ما عناء الكبير بالحسناء

غير معروف

رفعتم على قاضيكم فخفضتم

الطويل

عج بالمطي على اليباب الغامر

الكامل

ألا قل لصنهاجة أجمعين

المتقارب

أيا قوس خراط يشير ولا يرمي

الطويل

تمر لداتي واحدا بعد واحد

الطويل

منا توج الملك إلا بابن سلمان

البسيط

السوط أبلغ من قال ومن قيل

البسيط