جلال الدين الرومي
٢٩ قصيدة · مملوكي
محمد بن محمد بن الحسين بن أحمد البلخي القونوي الرومي، جلال الدين. عالم بفقه الحنفية والخلاف وأنواع العلوم، متصوف ترك الدنيا والتصنيف كما يقول مؤرخو العرب، وهو عند غيرهم صاحب المثنوي المشهور بالفارسية، وصاحب الطريقة المولوية المنسوبة إلى مولانا جلال الدين، ولد في بلخ بفارس وانتقل مع أبيه إلى بغداد في الرابعة من عمره، فترعرع بها في المدرسة المستنصرية حيث نزل أبوه، ولم تطل إقامته فإن أباه قام برحلة واسعة ومكث في بعض البلدان مددا طويلة، وهو معه، ثم استقر في قونية سنة 623 للهجرة، وعرف جلال الدين بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، فتولى التدريس في القونية في أربع مدارس، بعد وفاة أبيه سنة 628 للهجرة ثم ترك التدريس والتصنيف والدنيا وتصوف سنة 642 للهجرة أو حولها، فشغل بالرياضة وسماع الموسيقى ونظم الأشعار وإنشادها، نظم كتابه المثنوي ط بالفارسية وقد ترجم إلى التركية، وشرح، وطبع بها وبالعربية وبالفارسية، وهو منظومة صوفية فلسفية في 25700 بيت، في ستة أجزاء، كتب مقدمتها بالعربية وتخللتها أبيات عربية من نظمه، واستمر يتكاثر مريدوه وتابعو طريقته إلى أن توفي بقونية، وقبره فيها معروف إلى اليوم، في تكية أصبحت متحفا بضم بعض مخلفاته ومخلفات أحفاده وكتبا.
ما أطيب ما ألذ ما أحلانا
الدوبيت
العين لفقدكم كثير العبرات
الدوبيت
يا كافر يا منكر شرب الراح
الدوبيت
العشق حذاكم جميل وصبيح
الدوبيت
الجوهر فقرق وسوى الفقر عرض
الدوبيت
مولاي أنا التائب مما سلفا
الدوبيت
لو كان أقل هذه الأشواق
الدوبيت
الخمر من الزق تناديك تعال
الدوبيت
يا من هو سيدي وأعلى واجل
الدوبيت
عندي جمل من اشتياق وفصول
الدوبيت
ما الفخر بقينة ولا شرب مدام
الدوبيت
قد صبحنا الله بعيش ومدام
الدوبيت
يا أوحد بالجمال يا جانمسن
الدوبيت
أهوى قمرا سهامه عيناه
الدوبيت
إن كان على البعاد من أهواه
الدوبيت
عشق غلب القلب وقد صار به
الدوبيت
يجتاز الأرض وهو في مشيته
الدوبيت
السكر صار كاسدا من شفتيه
الدوبيت
أفدى الرشأ الذي إذا أبصرني
الدوبيت
قد أشرقت الدنيا
المتدارك
جاء الربيع والبطر زال الشتاء والخطر
الرجز
غرة وجه سلبت قلب جميع البشر
الرجز
أقبل الساقي علينا حاملا كاس المدام
الرمل
كتب العشق بأني بهوى العاشق اعلم
الرمل
كيف أتوب يا أخي من سكر كأرجوان
الرمل
ألا يا صاح لا تعجل بقتلي قد دنا المقتل
الهزج
هيج نومى ونفى ريح على الغور هفا
الرجز
قد أشرقت الدنيا من نور حميانا
غير معروف
لا تشرق الروح إلا من دجى ألم
غير معروف