أبو العرب الصقلي
٢٣ قصيدة · أندلسي
مصعب بن محمد بن أبي الفرات، أبو العرب القرشي العبدري، الصقلي، شاعر من أهل صقلية، نعته ابن القطاع في كتابه «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» بقوله: شاعر دهره، وواحد عصره. قال: مولده بصقلية في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وخرج عنها لما تغلب الروم عليها في سنة أربع وستين وأربعمائة قاصدا المعتمد محمد بن عباد فمدحه وحظي بصلاته. من ذلك قوله من قصيدة مدحه بها أول ما لقيه في ربيع الأول سنة خمس وستين وأربعمائة، إلى آخر القصيدة، وقد أتبعها بمنتخب من شعره. وذكره العماد في الخريدة قال: قال أبو القاسم علي منجب في تعليقه: وبلغني في سنة سبع وخمسمائة أنه حي بالأندلس. وترجم له الإمام الذهبي في التاريخ في وفيات سنة 506 للهجرة. (1) كذا وردت هذه النسبة في خريدة القصر، وهي في وفيات الأعيان (الزبيري)، وذلك في آخر ترجمة أبي الحسن الحصري، انظر القطعة العاشرة في هذا الديوان. (2) ووفاته المذكورة في كتاب هدية العارفين لم يذكر مصدرها، قال: (ابن أبي الفرات: أبو العرب مصعب بن محمد بن صالح الزهري العبدري القرشي المعروف بابن أبي الفرات الصقلي الأديب الشاعر المتوفى سنة 441 إحدى وأربعين وأربعمائة. له ديوان شعر.)
أحادينا هذا الربيع فخيم
الطويل
اهجر رشادك في وصل ابنة العنب
البسيط
وما لحظت عيناي في الدهر قبله
الطويل
أبهى المناظر في عيني وأحسنها
البسيط
كأن فجاج الأرض يمناك إن يسر
الطويل
لما لقوا جيشك المنصور منتظما
البسيط
وإني لأستشفي بطيف مسلم
الطويل
عرفت فودعت الصبا والغوانيا
الطويل
لا تعجبن لرأسي كيف شاب أسى
البسيط
أجديتني جملا جونا شفعت به
غير معروف
يا من بجود يديه يضرب المثل
غير معروف
لولا السرى في ذمام الصارم الذكر
غير معروف
أحادينا هذا الربيع فخيم
غير معروف
أهجر رشادك في وصل ابنة العنب
غير معروف
لما رأوا جيشك المنصور منتظما
غير معروف
وإني لأستشفي بطيف مسلم
غير معروف
عزفت فودعت الصبا والغوانيا
غير معروف
إلام اتباعي للأماني الكواذب
الطويل
وقد أزار وللزوار حكمهم
غير معروف
أرى الدنيا الدنية لا تواتي
غير معروف
كأن فجاج الأرض يمناك إن يسر
غير معروف
وكم سهم بغي لم أخف أن يصيبني
غير معروف
إلام اتباعي للأماني الكواذب
غير معروف