عبد المحسن الكاظمي
٨٩ قصيدة · حديث · أبو المكارم
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم. من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت أسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعرا كثيرا. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد. ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316 للهجرة، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة (الشيخ محمد عبده) وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلا. ومات محمد عبده سنة 1323 للهجرة، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملأ الصحف والمجلات شعرا، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي-ط) مجلدان. قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي.
رب عطف مخفف من حمولي
الخفيف
أي ظام عاف المعين الزلالا
الخفيف
دنف تخون جسمه
الكامل
محمد لا أدعوك إلا لذي ضنى
الطويل
محمد تشؤوني إلى الطرس عبرتي
الطويل
طلعة الزائر الكريم أرينا
الخفيف
أصغى إلى الشرق ذو التطراب واستمعا
البسيط
أشرق البدر بيننا إشراقا
الخفيف
عثر الزمان فلا لعا
الكامل
من ذا رمى الأبلج الوسيما
البسيط
تحية وسلام يا أبا شادي
البسيط
كما بدا البشر لنا عادا
السريع
علمت واعتلالها باعتلاله
الخفيف
أنت البلاد وما تقل
الكامل
غنى وردد في البلاد
الكامل
أنت لا جرم
المتدارك
نطق بارمور لا تزدنا بيانا
الخفيف
أرأيت كيف نوى الرحيلا
الكامل
بكيت سعدا فهاج ال
المجتث
هل عند من ترك القضية عاما
الكامل
أحصت عليك جهادك الأمم
الكامل
انزل على الرحب بعمان
السريع
علام دموع الأسى جارية
المتقارب
فلسطين إن القصد لا يتحول
الطويل
يا حبذا يوم المنى
الكامل
أشكو إلى مولاي ما رابني
السريع
أكتب هذا وأنا في الفراش
السريع
أنا بالقدود وأنت بالأغصان
الكامل
ضنى أمض الفؤاد أم ظمأ
المنسرح
دارة لهو بالجزع أعهدها
المنسرح