محمد بن عبد العزيز السوسي
قصيدتان · عباسي
وترجم له الصفدي في الوافي قال: محمد بن عبد العزيز أبو عبد الله السوسي ثم البصري الشاعر، كان ظريفا ماجنا ذكر أنه ورث مالا جزيلا من أبيه فأنفقه في اللهو واللعب والعشرة وافتقر، وله القصيدة السايرة التي أولها: كان في الموصل سنة ثلث وخمسين وبعدها موجودا وهو حي يرزق، قال ابن الزمكدم: كان له منظر حسن فلمته على ما خرق بنفسه في قصيدته فقال: اسمع عذري في ذلك وما كان من خبري حتى عملت هذه القصيدة فإني ورثت من أبي مالا جزيل فلم أدع فنونا من اللعب والولع ببغداد إلا دخلت فيها قبيحا وجميلا وعاشرت الملوك والرؤساء والخاصة والعامة حتى لم يبق لي درهم ولا دينار ولم يبق لي أثاث ولا عقار فخلوت بنفسي وقلت: أنا شاعر وإن لم أعمل شعرا اختلب به قلوب الخاصة والعامة لم يكن لي ذكر، فعملت هذه القصيدة فنفقت على الناس وطلبت وكان سبب ذكري في كل محفل وانتشار اسمي في كل ناد ومجلس، وله في صفة الجسر: