ناقد بن عطارد العبشمي
قصيدتان · عباسي
ناقد بن عطارد العبشمي: شاعر من شعراء الزهرة، أورد له ابن داود الأصفهاني فيها قطعة من خمسة ابيات، ويرجح أنه كان معاصرا له، واورد له العميدي في «الإبانة عن سرقات المتنبي» ولم أقف له على ذكر في كتاب غير الزهرة والإبانة. وليس في الزهرة من نسبته «العبشمي» سوى ناقد ونبهان وحباب بن مالك. وعبشمس ثلاث قبائل أشهرها التميمية، وتليها الباهلية التي منها الأصمعي وتليها الطائية التي منها الصحابي «الهلب العبشمي» فأما عبشمس التميمية فنسبتها إلى عبشمس (1) بن سعد بن زيد مناة بن تميم وهو من عشاق العرب، ويلقب بالمقروع يعني السيد القريع وقصته في عشقه الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم مشهورة. انظرها في أمثال الضبي في شرح الأمثال «حنت ولا تهنت وأنى لك مقروع» و«لا رأي لمكذوب» و(انج ولا أظنك ناجيا« و»تحلل غيل« وفي «نشوة الطرب» لابن سعيد ذكر لنبهان ولم يسم غيره في شعراء «عبشمس بن سعد وهي (عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم) وفي »ادب الخواص« بيتان لشاعر منها لم يسمه وكان معاصرا لعبد الملك بن مروان. وليس في الصحابة من عبشمس غير جون بن قتادة. وأشهر أعلام عبشمس التميمية: عبدة بن الطبيب (انظر ديوانه في الموسوعة) وخالد بن معاوية بن سنان، وعرقوب الذي يضرب به المثل، وإياس بن قتادة سيد بني تميم في البصرة وهو ابن أخت الأحنف قال ابن دريد في الاشتقاق: (وعبشمس، يقال: مررت بعبشمس، ورأيت عبشمس، وهذا عبشمس. وعبشمس: الذي يسمى لعاب الشمس، وهو ما ترى منها مستطيلا في الصيف والحر) وفي العباب الزاخر: (وأما عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم فان أبا عمرو بن العلاء يقول: أصله عب شمس: أي حب شمس؛ وهو ضوؤها؛ والعين مبدلة من الحاء، كما قالوا في عبقر وهو البرد، وقد تخفف، قال: ويروى: «شمرت»، ويروى: «والجرهمي»، وقال ابن الأعرابي: اسمه عبء الشمس- بالهمز-، والعبء: العدل، أي هو نظيرها وعدلها. (1) بفتح العين والباء والشين، وفي رواية بكسر الباء ويقال بسكونها. وعبشمس أيضا بكسر الباء قبيلة طائية منها الصحابي الهلب الطائي قال الوزير المغربي: وسمي الهلب «لأنه وفد إلى» رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو أقرع، «فمسح رأسه فنبت»، فسمي: الهلب. وقال عويج بن ضريس النبهاني: أنا عويج ومعي سيف الهلب أنا الذي أشجع من معدي كرب وابنه: قبيض بن سلامة: يروى عنه الحديث. قال: وفي باهلة: عبشمس بن أعيا. كذا أثبته البلاذري في كتابه، بفتح العين وكسر الباء، وغيره ينطق بهذه الكلمة محققة الإضافة: عبد شمس. ومن بني عبد شمس: شقيق بن جزء بن رياح بن عمرو بن عبشمس ابن أعيا، كان شاعرا، وهو القائل: ولما أن رأيت نزال تدعى وطعنا مثل أفوا المزاد تنادوا يال معن ثم ماجت صفائح صقلها في عهد عاد وكل غشمشم متلاف قرن كفحل الشول منسدل النجاد ومنهم: علي بن أصمع بن مظهر بن رياح، كان خطيبا، لما ورد كتاب عثمان على عبد الله بن عامر يخبره بمسير الناس إليه، أمر علي ابن أصمع أن يقرأ الكتاب على الناس، ويحضهم على نصرة عثمان، فذكره الفرزدق عرضا، فقال: وذكره «آخر من» العرب، فقال: ومن ولده: الأصمعي «الراوية»، عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع، وشهرته «تغني عن وصفه» كل «هذه» الألفاظ، فهي تخفيف، لقولهم: عبد شمس. فأما إذا نسبوا، فإنهم يقولون: عبشمسي، مسكن الباء. إلا أن يكون «التخفيف» قد «جرى بتحريكها»، فتحرك من المنسوب أيضا. وقد يقال: عب الشمس، بوزن «أبو الشمس»، وأنشد ابن دريد: