ابن زيدون
١٧٥ قصيدة · أندلسي · أبو الوليد
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير وكاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف. فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقربا إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد. ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين. وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلا من تدانينا. ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولادة بنت المستكفي. وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.
بني جهور أحرقتم بجفائكم
الطويل
طابت لنا ليلتنا الخاليه
السريع
يقصر قربك ليلي الطويلا
المتقارب
لو أنني لك في الأهواء مختار
البسيط
هواي وإن تناءت عنك داري
الوافر
أيها الظافر أبشر بالظفر
الرمل
أنت المسبب للولوع
الكامل
هل يشكرن أبو الوليد
الكامل
أمولاي بلغت أقصى الأمل
المتقارب
هي الشمس مغربها في الكلل
المتقارب
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
الطويل
أفاض سماحك بحر الندى
المتقارب
أسقيط الطل فوق النرجس
الرمل
كم لريح الغرب من عرف ندي
الرمل
ليهن الهدى إنجاح سعيك في العدا
الطويل
سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم
الطويل
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
الطويل
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
الطويل
عذري إن عذلت في خلع عذري
الخفيف
أقدم كما قدم الربيع الباكر
الكامل
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
الطويل
للحب في تلك القباب مراد
الكامل
سأهدي النفس في نفس الشمال
الوافر
هل النداء الذي أعلنت مستمع
البسيط
إعجب لحال السرو كيف تحال
الكامل
أعرفك راح في عرف الرياح
الوافر
لست بالجاحد آلاء العلل
الرمل
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
الطويل
ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر
الطويل
فز بالنجاح وأحرز الإقبالا
الكامل