تخطَّ إلى المحتوى

يزيد المهلبي

٤٧ قصيدة · عباسي

يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي. شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، وكان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم: إن أكن مهديا لك الشعر إني لابن بيت تهدى له الأشعار. اتصل بالمتوكل العباسي، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد في الكامل.

وما كنت ممن أدرك الملك بالمنى

الطويل

ولقد بررت الطالبية بعدما

الكامل

أقسمت بالله لا ينفك مغتفرا

البسيط

لا تخافي إن غبت أن تنتاسا

الخفيف

لم تزرني أبا علي سنو ال

الخفيف

وإن الناس جمعهم كثير

الوافر

وهبتم لنا يا آل وهب مودة

الطويل

قوم يسرون ما يولون من حسن

البسيط

سيبقى فيك ما يهدي لساني

الوافر

وخصصتني بزيارة أضحى لها

الكامل

إني لرحال إذا الهم برك

الرجز

قالوا تمن فقلت القوت في دعة

البسيط

ليشكر بنو العباس نعمى تجددت

الطويل

سقى الله مصرا خف أهلوه من مصر

الطويل

شرف للشريف منك نوال

الخفيف

إن أكن مهديا لك الشعر إني

الخفيف

أشركتمونا جميعا في سروركم

البسيط

أظن الشام تشمت بالعراق

الوافر

فإذا غنيت فكلهم لي خاتل

الكامل

ما كنت إلا كلحم ميت

البسيط

قام ولما يستعن بساقه

الرجز

سعيتم فأدركتم بصالح سعيكم

الطويل

ألا مبلغ عني الأمير محمدا

الطويل

عليك ذوي الأقدار فاكسب ثناءهم

الطويل

لا حزن إلا أراه دون ما أجد

البسيط

ما استشرف الناس عيدا مثل عيدهم

البسيط

فكيف بشكر ذي نعم إذا ما

الوافر

وإذا جددت فكل شيء نافع

الكامل

بكر على غيم أتاك مجددا

الكامل

يقول ذوو التشؤم ما لقينا

الوافر