أبو الحسن التهامي
١٥٤ قصيدة · عباسي
أبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي. من كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية وأخرى لبني أمية. وانتحل مذهب الاعتزال، وسكن الشام مدة، ثم قصد العراق والتقى الصاحب ابن عباد، وعاد فتقلد الخطابة بجامع الرملة، واتصل بالوزير المغربي فكان من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، قال الباخرزي: (وقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمة أعمالها، ثم غدر به بعض أصحابه فصار ذلك سببا للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسي حتى مضى لسبيله). ونقل ابن خلكان عن كتاب مجهول في يوميات مصر خبر مقتله في دار البنود بمصر، وكان يسجن فيها من يراد قتله، وذلك يوم 9 جمادى الأولى 416 للهجرة. وفي (نضرة الإغريض) نوادر من أخباره، منها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة قالها في مدحه. ولم يثبت ابن خلكان قصيدته المشهورة (حكم المنية في البرية جار) لأنها كما قال من القصائد المحدودة. قلت: والقصائد المحدودة هي التي تصيب حافظها بالسبب الذي كتبت لأجله.
خطرات الصبا تشوق النفيسا
الخفيف
ألم خاليها بعد الهجوع
الوافر
ولما طواك البين واجتاحك الردى
الطويل
أيا من نعاه لسان القريض
المتقارب
دل فأبدى الصدود والجزعا
المنسرح
أما الخيال فما يغيب طروقا
الكامل
صب نأى فأفاعي البين تلسعه
البسيط
أتى الدهر من حيث لا أتقي
المتقارب
لو كان حر الوجد يعقب بعده
الكامل
ومهفهف ضرب الجمال رواقه
الكامل
أبان لنا من دره يوم ودعا
الطويل
أترضونني يا آل جراح إنني
الطويل
هبوا أن سجني مانع لوصاله
الطويل
محل العلى أني حللت محلها
الطويل
أذهبت رونق ماء النصح في العذل
البسيط
بعثت إليك بطيفها تعليلا
الكامل
إعترافي بعظم فضلك فضل
الخفيف
عبسن من شعر في الرأس مبتسم
البسيط
لج في حب من هويت العذول
الخفيف
إيها أبا حسن حللت من العلى
الكامل
عصى العواذل إذ لجت عواذله
البسيط
ألا يا غزالا أعار الغزالا
المتقارب
أبى الله أن يأتي بخير فيرتجى
الطويل
هل الوجد إلا أن تلوح خيامها
الطويل
أخذن زمام الدمع خوف انسجامه
الطويل
طيف ألم فزاد في آلامي
الكامل
همو علموا عيني سؤال المعالم
الطويل
بعثن غداة تقويض الخيام
الوافر
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه
الكامل
سلا أحبته من لم يذق كمدا
البسيط