عمران بن عصام العنزي
٥ قصائد · أموي · أبو عمارة
عمران بن عصام الهميمي العنزي أبو عمارة: خطيب من دهاة العرب اختاره الحجاج ليكون سفيره إلى عبد الملك لتحريضه على خلع أخيه عبد العزيز من ولاية العهد، وزوجه إحدى سيدات العرب وهي مارية بنت مسمع الشهابية ويقال ابنة مقاتل بن مسمع (1) وكانت سيدة قومها بني شهاب، ثم كان عمران في الخارجين على الحجاج مع ابن الأشعث، فظفر به الحجاج وأقام له محاكمة انتهت بقتله. وسماه الجاحظ في البيان والتبيين في خطباء العرب قال: (ومن الشعراء الخطباء: عمران بن عصام العنزي، وهو الذي أشار على عبد الملك بخلع عبد العزيز أخيه، والبيعة للوليد بن عبد الملك، في خطبته المشهورة وقصيدته المذكورة، وهو الذي لما بلغ عبد الملك بن مروان قتل الحجاج له قال: ولم قتله، ويله؟ ألا رعى له قوله فيه: وكان قتل الحجاج له سنة 84 أو 85 للهجرة كما في مختصر تاريخ دمشق. وهو فيه الضبعي؟ مكان العنزي وكناه أبا عمارة وأورد من أخباره شعرا وردت فيه نسبته إلى هميم وهميم هذه بطن من عنزة. ينسبون إلى جدهم هميم بن عبد العزى بن يقدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة. قال ابن دريد: وأما عنزة فاسمه عامر، وسمي عنزة لأنه طعن رجلا بعنزة. والعنزة: خشبة في رأسها زج. فمن عنزة وقبائلها: محارب بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة الفرس بن نزار بن معد بن عدنان. إلى أن قال: ومنهم: بنو الهميم، وقد مر. ومن رجالهم: عمران بن عصام، وكان خطيبا شاعرا شجاعا، كان فيمن قتله الحجاج، لأنه أنهم أنه من أصحاب ابن الأشعث وقد مر. (1) ومسمع بن مالك الشهابي من كبار ملوك بكر بن وائل في العصر الأموي وهو ممدوح أبي جلدة اليشكري في القصيدة التي أولها: وفيها قوله: قال أبو الفرج: ثم مدح مقاتل بن مسمع طمعا في مثل ما كان مسمع يعطيه، فلم يلتفت إليه وأمر أن يحجب عنه. فقيل له: تعرضت للسان أبي جلدة وخبثه. فقال: ومن هو الكلب! وما عسى أن يقول قبحه الله وقبح من كان منه! فليجهد جهده. فبلغ ذلك من قوله أبا جلدة فقال يهجوه: انظر بقية أبيات القصيدة في ديوان أبي جلدة في الموسوعة. وهي من نوادر شعر العرب في بكر بن وائل وابنه زياد بن مقاتل أحد الخارجين مع ابن الأشعث ولبنته حميدة بنت زياد قصيدة في رثائه (انظر ديوانها في الموسوعة)