خليل مردم بك
١٥٨ قصيدة · حديث
ولد خليل مردم بك في سوريا عام 1895 للميلاد وتوفي عام 1959 للميلاد وهو شاعر دمشقي ووزير سوري ومن عائلة مردم بك الثرية والعريقة الدمشقية الممتدة إلى جد عثماني هو لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. خليل مردم بك أحد رجال دمشق الوطنيين ومؤلف النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية «حماة الديار عليكم سلام» واستلم وزيرا للخارجية وكان في آخر أيامه رئيسا لمجمع اللغة العربية بدمشق. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الملك الظاهر بدمشق، وفقد أباه ثم أمه، ولكنه أتم تعليمه فدرس الفقه على مفتي الشام عطا الكسم، والحديث على بدر الدين الحسني، والنحو والصرف على عبد القادر الإسكندراني. أسس مع بعض رفاقه «الرابطة الأدبية» وانتخب رئيسا لها. اشتغل بديوان الرسائل العامة حتى 1919 فلما دخل الفرنسيون ترك الوظيفة. وقد طارده الاستعمار الفرنسي فهاجر إلى لبنان، ثم الإسكندرية، وهناك التقى بأعلام الفكر والأدب، ثم سافر إلى إنجلترا وانتسب إلى جامعة لندن، وحصل على شهادة، ثم عاد إلى دمشق، ليصبح شخصية أدبية عامة، فانتخب عضوا بالمجمع العلمي العربي 1924 ثم أمينا لسره، فرئيسا له. كما أصبح عضوا بالمجامع اللغوية في القاهرة، وبغداد، وموسكو، وبالرمو. شغل منصب وزير التعليم غير مرة، ووزيرا مفوضا لسورية في العراق 1951 كما شغل منصب وزير الخارجية. شارك في إصدار مجلة «الثقافة» السورية. له عدة مؤلفات عن شعراء قدماء: النابغة الذبياني، وعمر بن أبي ربيعة، وبشار بن برد، والطغرائي، والحسن بن هانئ، وحقق دواوين ابن عنين، وابن حيوس، وعلي بن الجهم، وابن الخياط، وله دراسات عن الفرزدق، والجاحظ، وابن المقفع، وابن العميد، والصاحب بن عباد. الإنتاج الشعري: له ديوان خليل مردم بك أصدره المجمع العلمي العربي بدمشق في 433 صفحة عام 1960 أشرف على طبعه ولده عدنان مردم وقدم له جميل صليبا وسامي الدهان. يقول عنه سامي الدهان: كان صلة الوصل بين القديم والحديث، جمع أطايب القول وأحاسيس الصور، وعرضها في أجمل ثوب وأحسن حلي، ويقول عنه جميل صليبا: أبواب شعره على كثرته قليلة، طغى عليها باب الوصف في الطبيعة والفن. إن قصائده كثيرة في الحماسة الوطنية. ولقد اهتم الخليل بالشعور القومي والشعور الإنساني وعمل على إصلاح حياة الإنسان. ويشار إلى قصائده في الحنين إلى دمشق، والتفجع على فراقها وذكر ما فيها من مسارح صباه ومعاهد أنسه.
يا ليتني لما شرب
غير معروف
من وراء السحب فوق البح
غير معروف
لاح في جنح الظلام
غير معروف
كأس تدار على هوى الأحباب
غير معروف
أرى الأزهار تبعث في الربيع
غير معروف
يا من يعيد ليالينا التي انصرمت
غير معروف
عيون من كلامك قد
غير معروف
مضناك حين أمض البين مضناك
غير معروف
خلف الأسى كبدي
غير معروف
إن كان وصلك لم يدم
غير معروف
فيم التقاطع والأرحام واشجة
غير معروف
برح الخفاء فلست أكتم لوعة
غير معروف
أبى رق الحياة فمات حرا
غير معروف
أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا
غير معروف
أنا ما حييت فقد وقفت لأمتي
غير معروف
ألا كل مجد عرضة للتهدم
غير معروف
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
غير معروف
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
غير معروف
عذيري من حليف ذي خصال
غير معروف
أجارك الله هذا الحلف والجار
غير معروف
أدال الله جلق من عداها
غير معروف
تلاقوا بعد ما افترقوا طويلا
غير معروف
أمده الدمع حتى غاض جائده
غير معروف
اعكف على جدث في عدوة الوادي
غير معروف
ماذا عليه إذا عصاه لسانه
غير معروف
إن الذين تجافى عنهم الشرف
غير معروف
لا هم دمعي من طول البكا نفدا
غير معروف
البرلمان وهل أتاك حديثه
غير معروف
واها لأيام الشباب الغض
غير معروف
أما ينفك قلبك مستطارا
غير معروف