أبو قيس بن الأسلت
قصيدة · جاهلي
ذكر ابن حبيب في كتاب ( كنى الشعراء، أو من غلبت كنيته على اسمه ) الذي حققه عبد السلام هارون - نوادر المخطوطات - ج2 / 285:« وأبو قيس، وهو صيفي بن الأسلت، وهو عامر بن جشم بن يزيد بن الأوس »وقال ابن دريد في الاشتقاق - 448 عند حديثه عن بطون الأوس ورجالهم، وحين وصل إلى بني واقف ذكر منهم هذا الشاعر، فقال: « ومنهم أبو قيس بن الأسلت، واسمه صيفي، واسم الأسلت: عامر، والأسلت: الذي قطع أنفه فاستؤصل، يقال: سلت أنفه يسلته سللتا، إذا قطعه »ويتضح موقفه من الإسلام فيما ورد أنه « لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رجال ونساء مسلمون، إلا ما كان من دار بني أمية بن زيد، وخطمة، ووائل، وواقف، وتلك أوس الله، وهم من الأوس بن حارثة، وذلك أنه كان فيهم أبو قيس بن الأسلت، وهو صيفي، وكان شاعرا لهم وقائدا، يستمعون منه، ويطيعونه، فوقف بهم عن الإسلام، فلم يزل كذلك حتى مضت أحد والخندق »انظر: الذهبي - سير أعلام النبلاء - ج1 / 245ويأتي خبر في تاريخ دمشق لابن عساكر - ج24 / 247 يشير إلى سبب امتناعه عن الإسلام، وأنه قام في أوس الله تعالى فقال: أسفوا إلى هذا الرجل، فإني لم أر خيرا إلا أوله أكثره، ولم أر شرا قط إلا أوله أقله، فبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول، فلقيه فال: لذت من حربنا مرة تطلب الحلف إلى قريش، ومرة باتباع محمد، فغضب أبو قيس، فقال: لاجرم والله لا أتبعته إلا آخر الناس، فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم بعث إليه وهو يموت، أن قل: لا إله إلا الله، أشفع لك بها يوم القيامة، فسمع يقولها، وامرأته أول امرأة حرمت علي ابن زوجها، وفيها نزلت: « ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف »