إيليا أبو ماضي
٥٦١ قصيدة · حديث
إيليا أبو ماضي شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين ولد في المحيدثة في المتن الشمالي من لبنان عام 1890 ونشأ أبو ماضي في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة؛ فدخل مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة عندما اشتد به الفقر في لبنان، رحل إيليا إلى مصر عام 1902 بهدف التجارة مع عمه الذي كان يمتهن تجارة التبغ، وهناك التقى بأنطون الجميل، الذي كان قد أنشأ مع أمين تقي الدين مجلة «الزهور» فاعجب بذكائه وعصاميته إعجابا شديدا ودعاه إلى الكتابة بالمجلة، فنشرأولى قصائده بالمجلة، وتوالى نشر أعماله، إلى أن جمع بواكير شعره في ديوان أطلق عليه إسم « تذكار الماضي » وقد صدر في عام 1911م عن المطبعة المصرية، وكان أبو ماضي إذ ذاك يبلغ من العمر اثنان وعشرين عاما اتجه أبو ماضي إلى نظم الشعر في الموضوعات الوطنية والسياسية، فلم يسلم من مطاردة السلطات، فاضطر للهجرة إلى الولايات المتحدة عام 1912 حيث استقر أولا في سينسيناتي بولاية أوهايو حيث أقام فيها مدة أربع سنوات عمل فيها بالتجارة مع أخيه البكر مراد، ثم رحل إلى نيويورك وفي بروكلين، شارك في تأسيس الرابطة القلمية في الولايات المتحدة الأمريكية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. أصدر مجلة « السمير» عام 1929م، التي تعد مصدرا أوليا لأدب إيليا أبي ماضي، كما تعد مصدرا أساسيا من مصادر الأدب المهجري، حيث نشر فيها معظم أدباء المهجر، وبخاصة أدباء المهجر الشمالي كثيرا من إنتاجهم الأدبي شعرا ونثرا، واستمرت في الصدور حتى وفاة الشاعر عام 1957م في الولايات المتحدة الأمريكية-نيويورك يعتبر إيليا من الشعراء المهجرين الذين تفرغوا للأدب والصحافة، ويلاحظ غلبة الاتجاه الإنساني على سائر أشعاره، ولاسيما الشعر الذي قاله في ظل الرابطة القلمية وتأثر فيه بمدرسة جبران.
سيري تراعيك النجوم الساهرة
غير معروف
ألحسن حولك في الوهاد و في الذرى
غير معروف
أنا لست في دنيا الخال و لا الكرى
غير معروف
من الفرنسيس قيد العين صورتها
غير معروف
إن تر زهرة ورد فوقها للطل قطره
غير معروف
روأني النوم وما برحا
غير معروف
من المرمر المسنون صاغوا مثاله
غير معروف
عاطيتهافي الكأس مثل رضابها
غير معروف
أنا من أنا يا ترى في الوجود
غير معروف
يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي
غير معروف
إن أغب يا صحب عن ذاك الحمى
غير معروف
أنا ليست بالحسناء أول مولع
غير معروف
وقال يصف رسما سياسيا رآه في جريدة النيل الأسبوعية
غير معروف
لا تقلقي يوم النوى أو فاقلقي
غير معروف
لما رأيت الورد في خديك
غير معروف
أعد حديثك عندي أيها الرجل
غير معروف
امنحيني يا نجوم الألقا
غير معروف
أبا الشعب إطلع من حجابك يلتقي
غير معروف
بعيشك هل جزيت عن القوافي
غير معروف
أوى فنور الفرقدين ضئيل
غير معروف
أقامت لدى مرآتها تتأمل
غير معروف
يا ليتما رجع الزمان الأول
غير معروف
سألت وقد مرت الشمأل
غير معروف
لمن الديار تنوح فيها الشمأل
غير معروف
مضى زمن كان فيه الفتى
غير معروف
كم قبل هذا الجيل ولى جيل
غير معروف
أطار عني النوم صوت في الدجى
غير معروف
أشرف البدر على الغابة في إحدى اليالي
غير معروف
تسير بنا عجل
غير معروف
تلك المنازل كيف حال مقيمها
غير معروف