تخطَّ إلى المحتوى
ذو الرمة

ذو الرمة

٤٢١ قصيدة · أموي

ذو الرمة هو غيلان بن عقبة العدوي، ولد في بادية نجد وكان يحضر إلى اليمامة والبصرة. كان شديد القصر دميما يضرب لونه إلى السواد، وهو من فحول الشعراء في العصر الأموي، عده ابن سلام في طبقاته من شعراء الطبقة الثانية الإسلاميين، قال عنه أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. وقد امتاز في

يعقد سحر البابليين طرفها

الطويل

يا رب قد أشرفت نفسي وقد علمت

البسيط

أمن مية الطلل الدارس

المتقارب

فعيناك منها والدلال دلالها

الطويل

رمتني مي بالهوى رمي ممضع

الطويل

وإني لعاليها وإني لخائف

الطويل

تيممن يافوخ الدجى فصدعنه

الطويل

أرى إبلي وكانت ذات زهو

الوافر

كم اجتبن من ليل إليك وواعست

الطويل

وميتة في الأرض إلا حشاشة

الطويل

وما الناس إلا كالديار وأهلها

الطويل

إذا الصبح عن ناب تبسم شمنه

الطويل

حتى إذا حزت مياه رزونه

الكامل

سقين البشام المسك ثم رشفنه

الطويل

إذا اعتفاها صحصحان مهيع

الرجز

تعصي الإله وأنت تظهر حبه

الكامل

وقد علمت أسماء أن حديثها

الطويل

وما شنتا خرقاء واه كلاهما

الطويل

موارة الضبع مثل الحيد حاركها

البسيط

فأصبح أجلي الطرف ما يستزيده

الطويل

ويشربن أجنا والنجوم كأنها

الطويل

يظل مرتبئا للشمس تصهره

البسيط

كأن القوم عشوا لحم ضأن

الوافر

مررن على العجالز نصف يوم

الوافر

ألم تعلما أنا نبش إذا دنت

الطويل

لم أنسه إذ قام يكشف عامدا

الكامل

ألما على الدار التي لو وجدتها

الطويل

نلم بدار قد تقادم عهدها

الطويل

ألا لا تبالي العيس من شد كورها

الطويل

كأنها خاضب زعر قوادمه

البسيط