جابر قميحة
٢٤ قصيدة · حديث
جابر المتولي قميحة (1934 - 2012) شاعر وأديب مصري، ولد في مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية. جمع بين العمل الأكاديمي والإبداع الأدبي، واشتهر بإسهاماته في الشعر الإسلامي والنقد الأدبي. حصل على ليسانس دار العلوم من جامعة القاهرة عام 1957 للميلاد، وليسانس في الحقوق من الجامعة نفسها عام 1965 للميلاد، ثم دبلوما عاليا في الشريعة الإسلامية عام 1967 للميلاد. نال درجة الماجستير في الأدب من جامعة الكويت عام 1974 للميلاد، ثم الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة القاهرة عام 1979 للميلاد. بدأ حياته العملية مدرسا وموجها للغة العربية، ثم التحق بكلية الألسن بجامعة عين شمس أستاذا للأدب العربي الحديث. عمل أستاذا زائرا بجامعة ييل بالولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1981 و1982، وأستاذا معارا بالجامعة الإسلامية في إسلام آباد بباكستان بين عامي 1984 و1989، ثم أستاذا مشاركا بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران. أصدر عددا من الدواوين الشعرية، من أبرزها: «لجهاد الأفغان أغني»، و«الزحف المدنس»، و«لله والحق وفلسطين»، و«حديث عصري إلى أبي أيوب الأنصاري»، و«على هؤلاء بشعري بكيت»، و«حسبكم الله ونعم الوكيل»، و«الإقلاع في البحور السبعة»، و«حول أسماء الله الحسنى». كما جمعت أعماله الشعرية والمسرحية في ثلاثة مجلدات ضخمة صدرت عام 2010 للميلاد. كتب عدة مسرحيات، منها: «محكمة الهزل العليا تحاكم الأيدي المتوضئة»، و«السيف والأدب»، و«الرؤيا الأخيرة ليوسف الصديق». في مجال الأدب والنقد، ألف العديد من الكتب منها: «منهج العقاد في التراجم الأدبية»، و«أدب الخلفاء الراشدين»، و«التقليدية والدرامية في مقامات الحريري»، و«أدب الرسائل في صدر الإسلام»، و«الشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود»، و«التراث الإنساني في شعر أمل دنقل»، و«صوت الإسلام في شعر حافظ إبراهيم»، و«الأدب الحديث بين عدالة الموضوعية وجناية التطرف»، و«رواية وليمة لأعشاب البحر في ميزان الإسلام والعقل والأدب»، إضافة إلى مؤلفات تعنى بقضايا فلسطين مثل «فلسطين. مأساة ونضالا في شعر الشباب»، و«أدبيات الأقصى والدم الفلسطيني». كما كتب في الثقافة الإسلامية، وله مؤلفات مثل: «في صحبة المصطفى»، و«المعارضة في الإسلام بين النظرية والتطبيق»، و«المدخل إلى القيم الإسلامية». كان عضوا في اتحاد الكتاب بمصر، ونادي الشرقية الأدبي بالمملكة العربية السعودية، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية التي انضم إليها عام 1992 للميلاد. وقد خصص له ملف في مجلة «الأدب الإسلامي» عام 2013 للميلاد، كما تناولت شعره رسالة ماجستير بجامعة الأزهر بعنوان «الاتجاه الإسلامي في شعر الدكتور جابر قميحة». توفي يوم الخميس 24 ذو الحجة 1433 للهجرة / 9 نوفمبر 2012 للميلاد، عن عمر ناهز 78 عاما. رحم الله الدكتور جابر قميحة، وجزاه خيرا على ما قدم للثقافة الإسلامية والأدب العربي.
رأيته
المنسرح
وأرى الليل مشرق البسمات
غير معروف
أيها الهابطون من قمة المج
غير معروف
لك الوكر والمجد والراسيات
غير معروف
يا لأفقي الجريح فاض ظلاما
غير معروف
وقرأت صحيفة أحواله
غير معروف
أبحث عنه
غير معروف
أراه كل يوم
غير معروف
لست أنساه صاحبي وصديقي
غير معروف
عم مساء أيها المحظور في ظل الطوارئ
غير معروف
ما أغناني
غير معروف
سعيت إليك كطيف جريح
غير معروف
ألم أوصك الأمس قبل الممات
غير معروف
لا حول ولا قوة إلا بالله
غير معروف
كان مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف من بيت غنى ومال وقد هرع إلى الإسلام شابا وتخلى عن كل هذا النعيم والمال والجاهوكان أول داعية لرسول الله عليه الصلاة والسلام فى المدينة قبل الهجرة وحمل لواءه فى أحد وفيها استشهد وفى مارس سنة كنت فى إسلام آب
غير معروف
أيها الظالمون في الأرض مهلا
غير معروف
يا أفق الوطن المسكين
غير معروف
ما اشتق بياض مسكها الكافور
غير معروف
رمضان ودع وهو في الآماق
غير معروف
كان زميل دراسة وصاحبا وصديقا وكنت آملا في أن يكون
غير معروف
من وراء الغيب المجهول صاح طيف الأب المقبور يتحدث
غير معروف
إلى السادة الكبار الهابطين الساقطين الذين هانوا
غير معروف
ما اشتق بياض مسكها الكافور
غير معروف
رمضان ودع وهو في
غير معروف