الخبز أرزي
٣٨٦ قصيدة · عباسي
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم، شاعر غزل علت له شهرة، يعرف بالخبز أرزي (أو الخبزرزي)، وكان أميا يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان ابن لنكك الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له ديوانا. ثم انتقل إلى بغداد فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
يا من تنزهنا حدائق وجهه
الكامل
أبيت وفي قلبي لهيب من الهوى
الطويل
مليح القد والحدقه
الوافر
يا حسنها وعيون الشرب تنقلها
البسيط
لا ابتلى الله عاشقا بفراق
الخفيف
أنا والله أرحم العشاقا
الخفيف
كيف للعين أن ترى
الخفيف
عهدتك برا وصولا بنا
المتقارب
إني لأحسد مقلتي عليكا
الكامل
الدمع يشهد أني
المجتث
ليت حظي من كل عيشي رضاكا
الخفيف
روحي الفداء لمن عاتبته فبكى
البسيط
مخجل البدر في الفلك
الخفيف
لبيك يا من دعا قلبي بناظره
البسيط
قل لي بألسنة التنف
الكامل
ما إن ذكرتكم إلا بكيت دما
البسيط
قل لمن جار على من قد عدل
الرمل
عن الجار يسأل باغي المحل
المتقارب
خجل الحبيب من العتا
الكامل
أرى الحب لا يبلى ولكنه يبلي
الطويل
انظر إلي بصفح منك عن زللي
البسيط
كل من دل على الخي
الرمل
هويت بخيلا ظالما فاستقادني
الطويل
مؤارب في قوله وفعله
الرجز
كأن بي عللا مما تعللها
البسيط
نعم أقول لو ان القول مقبول
البسيط
يوم أتى بنسيم الريح موسوما
البسيط
بكم غفلة عما بنا من هواكم
الطويل
رحلت وما شوقي عن الإلف راحل
الطويل
بدأت بعتب كان فرعا بلا أصل
الطويل