عصام الأشقر
٦٢ قصيدة · حديث
ولد الشاعر في بلدة كفر ثلث بفلسطين في الثاني من كانون الأول/ديسمبر عام 1965، ليحمل منذ بداياته حسا مرهفا يتجه نحو الكلمة، ويعاين العالم بعين الشاعر الباحث عن الجمال والمعنى. ومنذ خطواته الأولى في دروب الأدب، اختار الشعر مجالا لإثبات صوته وإبراز رؤيته، فكان نتاجه الشعري والنقدي شاهدا على عمق ثقافته وثراء تجربته. قدم الشاعر خلال مسيرته خمس مجموعات ودراسات مطبوعة، شكلت كل واحدة منها إضافة نوعية لمسيرته وللمشهد الأدبي في الأردن وفلسطين. جاءت مجموعته الأولى «كلمات غضبى» الصادرة في إربد عام 2007 لتعلن حضور شاعر يمزج بين حدة الشعور وعمق التأمل، تلتها مجموعته «هزي جنوني» عام 2010 والتي صدرت بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، مؤكدة نضج تجربته وتنوع مساراته التعبيرية. وفي عام 2024 عاد إلى القارئ بمجموعة جديدة بعنوان «أمضي على أثر له»، مقدما نصوصا تستعيد جذور الذاكرة وتستشرف آفاقا جديدة للقول الشعري. ولم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل قدم إسهامات نقدية مهمة، منها كتابه «البنى الأسلوبية في الشعر السعودي المعاصر - غازي القصيبي أنموذجا» (2019)، ودراسته النقدية «كسر الجليد - قراءات في أعمال الأديبة ثريا ملحس» في العام نفسه، وهي كتابات تكشف موهبة ناقد يمتلك أدوات التحليل وعمق القراءة. أما في مجال البحث والدراسات اللغوية، فقد أنجز عددا من الأبحاث والمشروعات المخطوطة، منها: المرأة في شعر الأعمى التطيلي (2012)، واللسانيات التواصلية في جملة التعجب في صحيح البخاري (2014)، والتحليل التركيبي في رواية «عو» لإبراهيم نصر الله (2014)، إضافة إلى دراسات لغوية في سورتي المائدة والبقرة، ومشروع نقدي واسع حول البنى الأسلوبية في الشعر الأردني المعاصر الذي لا يزال قيد الإنجاز. وقد رافق هذا الإنتاج العلمي والأدبي حضور فاعل في الساحة الثقافية، إذ يعد الشاعر عضوا في رابطة الكتاب الأردنيين، وعضوا في الاتحاد العام للكتاب العرب، وفي اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. كما تولى عضوية الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين في عدد من دوراتها بين 2012 و2026، وشارك في العديد من الأمسيات الشعرية والمهرجانات والفعاليات الثقافية، مقدما قصيدته إلى جمهور واسع من محبي الأدب.