الخليل بن أحمد السجستاني
٨ قصائد · عباسي · أبو سعيد، شيخ الإسلام
الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم بن جنك السجزي أبو سعيد، القاضي الحنفي، وقيل إن اسمه محمد، والخليل لقب له، ويعرف بشيخ الإسلام، سكن سجستان، ثم انتقل إلى بلخ وسكنها، وسمع الكبار في البلدان. توفي بسرخس وهو قاض بها في جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة للهجرة، وقيل: مات بفرغانه سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة للهجرة. قال أبو عبد الله الحاكم: الخليل بن أحمد القاضي، شيخ أهل الرأي في عصره وكان من أحسن الناس كلاما في الوعظ والفكر. ورد نيسابور محدثا ومفيدا سنة تسع وخمسين وثلاثمائة للهجرة وأنا ببخارى، ثم جاء إلى بخارى فكتبت بها عنه، وإليه ينسب أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي الزيادي، حل إلى بلاد العراق والشام والجزيرة والحجاز وخراسان وفي طريقه من حران إلى الشام دخل حلب أو بعض عملها، فكان ذلك سببا ليترجم له ابن العديم في «بغية الطلب» وعنه نقلت هذه الترجمة. وفيها نقلا عن الأمير ابن ماكولا أنه قال: أما جنك أوله جيم مفتوحة وبعدها نون ساكنة فهو أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم بن جنك السجستاني حدث عن ابن صاعد ومحمد بن حمدان بن خالد وغيرهما، جليل مكثر. وترجم له الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق، وكان قد قصد دمشق وسمع فيها من أبي الحسن بن جوصاء. ولما مات رثاه أبو بكر الخوارزمي بقصيدة يقول فيها: ولما رأينا الناس حيرى لهدة بدت بأساس الدين بعد تأطد أفضنا دموعا بالدماء مشوبة وقلنا عسى مات الخليل بن أحمد. وترجم له ياقوت في «معجم الأدباء» وأورد من شعره خمس قطع في 18 بيتا.