تخطَّ إلى المحتوى

أبو حية النميري

١٣٥ قصيدة · عباسي

الهيثم بن الربيع بن زرارة، من بني نمير بن عامر، أبو حية. شاعر مجيد، فصيح راجز، من أهل البصرة، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، مدح خلفاء عصره فيهما. قيل في وصفه: كان أهوج (به لوثة) جبانا بخيلا كذابا، وكان له سيف ليس بينه وبين الخشب فرق، يسميه (لعاب المنية). قيل: مات في آخر خلافة المنصور سنة

حتى إذا سربت عليه وبعجت

الكامل

كفى حزنا أني أرى الماء معرضا

الطويل

نظرت كأني من وراء زجاجة

الطويل

وقالت إنها الفلقى فأطلق

الوافر

وقربوا كل قنعاس قراسية

البسيط

وليلة مرضت من كل ناحية

البسيط

تجود لك العينان من ذكر ما مضى

الطويل

إذا أسقيتني كوزا بخطي

الوافر

لو أن جمر النار دون بلادهم

الكامل

يكون بها دليل القوم نجم

الوافر

قفا عند مما تعرفان ربوعي

الطويل

ألا أيها الربع القواء إلا انطق

الطويل

يا رب ركب أناخوا بعدما نصبوا

البسيط

وهاديننا ما في الصدور بأعين

الطويل

وما مغزل تحنو لأكحل أينعت

الطويل

كما خط الكتاب بكف يوما

الوافر

ترحل بالشباب الشيب عنا

الوافر

إن القصائد قد علمن بأنني

الكامل

ترى آثارهن وقد علتها

الوافر

طربت وهاجتك المنازل من جفن

الطويل

ألا حييا قصرا رسوم المنازل

الطويل

ونحن ضربنا الزرد بالسيف ضربة

الطويل

جزى الله أيام الفراق ملامة

الطويل

ألم ترني والعلج في السوق بيننا

الطويل

رأين خليسا بعد أحوى تقلبت

الطويل

أبالموت الذي لا بد أني

الوافر

أؤمل أن أراه لعل جفني

الوافر

ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها

الطويل

فما بيضة بات الظليم يحفها

الطويل

استبق دمعك لا يود البكاء به

البسيط