تخطَّ إلى المحتوى

مزاحم العقيلي

٥٤ قصيدة · أموي

وفي أخباره في الأغاني: قال ابن الكلبي: ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون، وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها. ونقل الأصبهاني عن علي بن الصباح، عن ابن الكلبي، أنه قال: كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر، ويتحدث إليها مدة

كلانا يا معاذ يحب ليلى

الوافر

يهدى الخميس نجادا فى مطالعها

البسيط

أرى إبلى ملت قساسا وهاجها

الطويل

يهوى إذا بل عطفيه الحميم كما

البسيط

يتبعن مشترفا ترمى دوابره

البسيط

ألهى أباك فلم يفعل كما فعلوا

البسيط

ما بين نجران نجران الحقول إلى

البسيط

حتى تحول دمخا عن مواضعه

البسيط

حتى التقيت صيهما لا تورعه

البسيط

نظرت وصحبتى بقصور حجر

الوافر

لم يدر ما حدب الشتاء ونقصه

الكامل

ألم تسأل الأطلال متى عهودها

الطويل

أتانى بظهر الغيب أن قد تزوجت

الطويل

أفى كل يوم أنت من لاعج الهوى

الطويل

فاستعرفا ثم قولا إن إن ذا رحم

البسيط

منا الذين استنشطوا الأمر جهرة

الطويل

أمن أجل دار بالأغر تأبدت

الطويل

قريحة أبكار من المزن جلة

الطويل

دعاهن ذكر الحاذ من رمل خطمة

الطويل

ولما امتطينا صعبها وذلولها

الطويل

أرى إبلى ملت قساسا وراعها

الطويل

طوانا خيال العامرية بعدما

الطويل

ثقيل على من ساسه غير انه

الطويل

كبيضة أدحى بوعس خميلة

الطويل

يا للرجال لهم بات يسلبنى

البسيط

حتى إذا لبسوا وهن صوافن

الكامل

تظل نسور من شمام عليهم

الطويل

خليلى عوجابى على الربع نسأل

الطويل

فسارا من الملحينش ملحى صعائد

الطويل

عوابس ينحتن البلاط بشدة

الطويل