أبو المغيث الرافقي
قصيدة · عباسي
موسى بن إبراهيم الرافقي أبو المغيث: وال من أعيان بلاد الشام، ولي دمشق للمعتصم سنة (227) قال ابن تغري بردي: (وفيها بعث المعتصم على دمشق الأمير أبا المغيث الرافقي، فخرجت عليه طائفة من قيس، لكونه أخذ منهم خمسة عشر نفسا فصلبهم؛ فجهز إليهم أبو المغيث جيشا، فهزموه وزحفوا على دمشق، فتحصن بها أبو المغيث ووقع حصار شديد؛ ومات المعتصم والأمر على ذلك، فاستمر في الحصار إلى أن كتب الواثق إلى رجاء الحضاري أن يتوجه إلى دمشق ممدا لأبي المغيث، فقدم دمشق وحارب القيسية حتى هزمهم وقتل منهم ألفا وخمسمائة، وقتل من الأجناد ثلاثمائة). وقال في حوادث سنة (240) (وفيها وثب أهل حمص على عاملهم أبي المغيث الرافقي متولي البلد، فأخرجوه منها وقتلوا جماعة من أصحابه؛ فسار إليهم الأمير محمد بن عبدويه الأنباري، ففتك بهم وفعل بهم الأعاجيب). وترجم له ابن العديم في «بغية الطلب» في باب الكنى قال: (أبو المغيث الرافقي: اختلف في اسمه، فقيل موسى بن إبراهيم بن سابق، وقيل عيسى بن سابق، ولاه عيسى بن منصور ابن عمه، والى حمص ربع أفامية، ثم عزله عنها، فتوجه منها إلى الرافقة. وقد قدمنا ذكره في الأسماء). ووفد عليه أبو تمام أثناء إمارته في دمشق ومدحه بداليته المشهورة التي يقول فيها: وفيها قوله: وقد هجاه أبو تمام بعدما مدحه بقصيدته التي بلغ فيه غاية الفحش والتي يقول فيها: وهجاه بقصيدته التي يقول فيها وفي رواية أن المهجو بها رجل يسمى موسى بن معتب. ومن مدائحه فيه قصيدته التي يقول فيها: وتقع في 35 بيتا. وفيها قوله: وترجم له المرزباني في «معجم الشعراء» قال: لأبي تمام فيه مدح كثير عند تقلده بعض أعمال الشام. وقصده محمد بن حسان العمي ومدحه فوعده بثواب فتأخر عنه فكتب إليه محمد: فأجابه أبو المغيث وفي أخبار أبي نواس لأبي هفان: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله قال: حدثني أبو المغيث موسى بن إبراهيم الرافقي قال حججت سنة من السنين فلما صرنا إلى مكة قيل لنا إن بها سفيان بن عيينة وإنه يجلس للناس، وكان قد حج معي أخي أبو الحارث أحمد ابن ابراهيم وكنت أختلف إلفى مجالس سفيان بن عينية أسمع منه، فينا أنا في مجلسه ذات يوم وقد فرغ الإمام إذ جاءني شاب فقال: يا فتى قد سمعت معك في كتابك ولم يكن معي ما أكتب فيه. فإن رأيت أن تعيرني كتابك لأنسخ منه ما سمعته فعلت. فسلمت إليه كتابي فجلس غير بعيد ثم رده إلي فوضعه في كمي وانصرفت فدخلت على أخي أبي الحارث فقال لي: ما سمعت اليوم من سفيان؟ فدفعت الكتاب إليه فجعل يقرؤه ويبتسم ثم قال لي: هل خرج هذا الكتاب من يدك إلى أحد؟ قلت له: نعم شاب جلس بجانبي من أهل العراق ذكر أنه سمع معي وسألني دفعه إليه ففعلت. فقال: قبح الله الخبيث، ذاك أبو نواس، لا يدع عبثه ومجونه في كل موضع ثم رمى الكتاب إلي فإذا هو قد كتب فيه: إلى آخر القصيدة وفي الموشح للمرزباني: قال محمد بن داود: أنشد أبو تمام أبا المغيث الرافقي شعرا له يقول فيه: فقال له يوسف بن المغيرة القشيري، وكان شاعرا عالما: قد هجاك! إنما قال لك: كن كريما، وإنما يقال للئيم كن كريما.