عباس بن فرناس
٢٩ قصيدة · أندلسي · أبو سعيد
وهو أحد من نقل الصفدي تراجمهم عن كتاب حرقوص الجياني، قال: قال حرقوص: كان شاعرا مفلقا وفحلا مجودا مطبوعا مقتدرا كثير الإبداع حسن التوليد مليح المعاني بعيد الغور رقيق الذهن، له شخص إنسي وفطنة جني، وكان متفلسفا في غير ما جنس من الصناعات، ويقال إنه أول من فك في بلادنا العروض وفتح مقفله وأوضح للناس ملتبسه، وكان أبصر الناس بالنجوم وأعلمهم بدقائقها وأعرفهم بالفلك ومجاريه، وكان أقل الناس سرقة من شعر غيره. حرقوص مؤرخ شهير ترجم له ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس قال: عثمان بن سعيد الكناني من أهل جيان، سكن قرطبة، يكنى أبا سعيد ويعرف بحرقوص، سمع من بقي بن مخلد، وكان من رؤساء أصحابه، وكان جامعا للكتب معتنيا بالعلم، مناظرا على مذهب الشافعي وغيره، وألف كتابا في شعراء الأندلس طبقهم فيه، وكان متفننا في الآداب والرواية، توفي قريبا من سنة عشرين وثلاث مائة، ذكر تاريخ وفاته أبو سعيد، وذكره خالد وأثنى عليه. وفي إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: أخبار شعراء الأندلس لأبي سعيد عثمان بن سعيد الكناني الأندلسي المتوفى سنة 320 للهجرة.
موسومة بالبعد تحسب سهلها
الكامل
ألا إنني للدين خير أداة
الطويل
تحفظ من الهجران إن كنت تقدر
الطويل
الجهل ليل ليس فيه نور
الكامل
بدل لنفسك روحا
المجتث
رأيت أمير المؤمنين محمدا
الطويل
يا ابن الخلائف يا محمد يا
الكامل
ترى وردها والأقحوان كأنه
الطويل
قعدت من فوق عرد لابن فرناس
البسيط
ما غابت الشمس حتى أشرق القمر
البسيط
يا من لعين خلت من الغمض
المنسرح
تفاحة مصفرة البعض
السريع
شددت بمحمود يدا حين خانها
الطويل
ولا تنسين الدفتر المحكم الذي
الطويل
وأعرافه الشم التي لاح دونها
الطويل
ومعمم لم يبق في جثمانه
الكامل
يفلقن لجة آله فأمامها
الكامل
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
الطويل
وأحور ما يعفي العيون من العشق
الطويل
ترى أثر الأعراد في جحر مؤمن
الطويل
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك ال
البسيط
محمد خير مسترعى ومؤتمن
البسيط
فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا
الطويل
قد أغتدي والليل مركوم الظلم
الرجز
إن تلك التي أحن إليها
الخفيف
فأجبتها والدمع منحدر
الكامل
يا من لصب يظل محزونا
المنسرح
إن القفول الذي أوفى بعيدين
البسيط
قد تم ما حملتني من آلة
الكامل