إبراهيم بن يحيى الطبني الزابي التميمي
قصيدة · أندلسي
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حسين بن أسد التميمي الحماني السعدي، أبو بكر: طبيب من الشعراء، من أعيان قرطبة، كانت لجده محمد شهرة عالية في العلم والأدب، (انظر ديوانه في الموسوعة) وكان ابوه يحيى من رجال الدولة، قد أسند إليه ديوان مواريث الخاصة أيام المستنصر الاموي، ونشأ إبراهيم نشاة الأمراء، وكان هو وأخوه محمد بن يحيى (انظر ديوانه في الموسوعة) من أصدقاء ابن حزم صاحب «طوق الحمامة» ولم تصلنا من أخبار هذه الصداقة ما نستجلي به حياة إبراهيم مع ابن حزم سوى ماحكاه الحميدي في ترجمة إبراهيم وما قاله ابن حزم نفسه في جمهرة أنساب العرب (1) قال الحميدي: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن الحسين التميمى الطبني، أبو بكر الوزير، أديب شاعر من أهل بيت أدب وعلم وجلالة. أخبرني أبو محمد على بن أحمد، قال: بات عندي أبو بكر إبراهيم بن يحيى في ليلة مطيرة، فاستدعيت ابن عمه أبا مروان عبد الملك بن زيادة الله بهذين البيتين: صنواك في ربعي فثلثهما غيث السوارى وأبو بكر صلنى بلقياك التي أبتغى أصلك بالحمد وبالشكر وأنشدني له من قصيدة طويلة في مدح أبي العاص حكم بن سعيد بن حكم القيسى، وزير دولة المعتمد، قال أبو محمد: وسمعته ينشده إياها ومنها: إن الرسوم، إذا اعتبرت، نواطق فسل الربوع تجبك عند سوالها يأبى الفناء يرى فناء عامرا ويروم نقص الحال عند كمالها قد أجملت جمل ولكن ضيعت إجمالها يوم ارتحال جمالها وترجم له ابن بشكوال في «الصلة» قال: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حسين بن أسد التميمي الحماني السعدي يعرف: بابن الطبني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. أخذ مع ابن عمه أبي مروان عن بعض شيوخه، وشاركه فيمن لقيه منهم. وكان عالما بالطب. قال الحميدي: هو من أهل بيت أدب وشعر ورياسة وجلالة. قال لي شيخنا أبو الحسن ابن مغيث: أدركت هذا الشيخ وجالسته: وتوفي أول ليلة من سنة إحدى وستين وأربع مائة. وكان صديقا لأبي محمد بن حزم، قال أبو علي: ومولده سنة ست وتسعين وثلاث مائة. وكان والده يحيى صاحب مواريث الخاصة. (1) وانقل هنا كلام ابن حزم لأهميته قال أثناء حديثه عن ولد كعب بن سعد: