أبو القاسم الصروي
١٥ قصيدة · فاطمي
عبيد الله بن محمد بن الحسن بن عبد الله الكاتب أبو القاسم الصروي: شاعر من شعراء «دمية القصر» من أهل بغداد، لم يلتقه الباخرزي ولم يسمه، وروى له عن أبي محمد الحمداني وأهل بغداد ثلاث قطع. ولم يترجم المحقق (ص366) للشاعر، ووجدت القصة نفسها قد رواها ابن ظافر في «بدائع البدائه» عن «دمية القصر» وفيه (أبو القاسم الصوري) تصحيفا، والصواب الصروي، وأبو القاسم هذا من أصدقاء القاضي التنوخي، روى عنه في نشوار المحاضرة في أماكن متفرقة وسماه (عبيد الله بن محمد بن عبد الله الكاتب الصروي) وسماه في الفرج بعد الشدة (عبيد الله بن محمد بن الحسن) ووفاته في حدود سنة 365 للهجرة ومن أطرف ما حكاه عنه في «النشوار» قصيدة له في الاعتذار لبغلة القاضي التنوخي لما سقط القاضي عنها، وأولها: أسمت فتاة العير حمل العلى وقد نهيت من الإشفاق عن حملك القبا ثم أنشد له ست قطع من شعره. وذكر في أخباره انه كان يعمل كاتبا عند سهل بن بشر النصراني ضامن الأهواز، وسهل بن بشر هذا ممن أكثر القاضي التنوخي من ذكر نوادر حماقته، انظر كمثال على ذلك النوادر التي سردها في فصل أوله: (كان أبو العباس سهل بن بشر، ممن ارتفعت في الدولة الديلمية رتبته، و علت درجته و منزلته، و ضمن واسط و الأهواز، على حماقة متمكنة، و رقاعة متبينة) ونقل عنه في الجزء الثامن من نشوار المحاضرة قصة اجتماع الصروي بعساف النميري راوية شعراء البوادي، ونقل الصروي فيها عنه قصيدة في 29 بيتا، لشاعر من شعراء البادية يقال له أبو سعدى، وذلك في بادية الموصل سنة 336 للهجرة وأقام عدة أشهر ضيفا هناك عند بني نمير وأخوتهم بني قشير. ونقل عنه في «الفرج بعد الشدة» عدة أخبار عنه عن ابيه، ومنها قصة وقعت له أولها: وحدثني عبيد الله بن محمد الصروي، قال: كنت أتصرف مع المختار بن الغيث بن حمدان أحد قواد بني عقيل، فسار وأنا في جملته، مع تكين الشيرزادي، لما تغلب على الموصل، يطلب ناصر الدولة وترجم ياقوت في «معجم البلدان» مادة الصروات لمن يعتقد أنه حفيد أبي القاسم هذا قال: (الصروات: كأنه جمع صروة، وهي قرى من سواد الحلة المزيدية رد إلى واحدة، وقد نسب إليها أبو الحسن علي بن منصور بن أبي القاسم الربعي المعروف بابن الرطلين الشاعر الصروي ولد بها ونشأ بواسط وسكنه بغداد).
ضللنا عن ندى الأستاذ عجزا
الوافر
أيا مرحبا بالأسر يا أم مالك
الطويل
أقول وقد هز القنا لي قومها
الطويل
أسمت فتاة العير حمل العلى وقد
الطويل
وصفراء في فيها لعاب كلونها
الطويل
وناولني في أسفل الكأس فضلة
الطويل
ولاح لنا الإبريق من كف شادن
الطويل
بدر وغصن من فوق دعص نقا
المنسرح
كأن تأجج كانوننا
المتقارب
أنظر إلى كانوننا
الرجز
ويوم كيوم البين حرا قطعته
الطويل
إذا حمد الناس الزمان ذممته
الطويل
أصدع صدر الرمح في صدر فارس
الطويل
وما أنا من بعد ذا آيس
المتقارب
قامت تذود كرى المحب
الكامل