الأحنف بن قيس
قصيدة · أموي
ترجم له ابن سعد في الطبقات الكبرى - ج7 / 64 فقال: « الأحنف بن قيس، واسمه الضحاك بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وأفمه من بني قراض، من باهلة، ولدته وهو أحنف، فقالت وهي ترقصه: والله لولا حنف في رجلهما كان في الحي غلام مثلهويكنى الأحنف أبا بحر، وكان ثقة، مأمونا، قليل الحديث، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأبي ذر »وفي أنساب الأشراف للبلاذري عن ابن الكلبي ج12 / 310: « اسمه الضحاك بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد، وقال غير الكلبي: اسم الأحنف: صخر بن قيس، ويكنى الأحنف أبا بحر، ولد أحنف، والحنف: إقبال إحدى القدمين بأصابعها على الأخرى »قال ابن الجوزي في صفة الصفوة - ج2 / 117 خبرا يدل على أنه أدرك الجاهلية، ثم أسلم: « ذكر المصطفين من أهل البصرة من التابعين ومن بعدهم: من الطبقة الأولى: الأحنف بن قيس، يكني أبا بحر، وإنما عرف بالأحنف لأنه ولد أحنف، عن الحسن عن الأحنف قال ك بينا أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم، فقال ك أبشرك؟ فقلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم إلى قومك بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، فقلت أنت ك ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت واأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم بمقالتك، فقال: » اللهم اغفر للأحنف؛ قال: فما أنا لشيء أرجي مني لها « وقد أدرك عهد بني أمية.اشتهر بعقله، وحلمه، وأناته » شكا ابن أخي الأحنف بن قيس إلى الأحنف بن قيس وجع ضرسه، فقال له الأحنف بن قيس: لقد ذهبت عيني منذ أربعين سنة فما ذكرتها لأحد « انظر: ابن العديم ت 660 ه - بغية الطلب في تاريخ حلب - ج3 / 1311