مجد الدين النشابي الإربلي
١١ قصيدة · مملوكي
أسعد بن إبراهيم بن حسن، العلامة مجد الدين النشابي الإربلي. مولده بإربل سنة 582، وكان في صباه نشابيا، وتنقل في الجزيرة والشام، ثم ولي كتابة الإنشاء لصاحب إربل، وأنفذه رسولا إلى الخليفة، ثم كان في صحبته لما وفد على المستنصر بالله، وعاد مع مخدومه وأقام ببابه إلى أن غضب عليه وحبسه؛ ثم إنه بعد موت أستاذه خدم ببغداد، واختفى أيام التتار، فسلم إلى أن توفي سنة ست وخمسين وستمائة، رحمه الله. مصادر الدراسة: الوافي للصفدي، وانظر ترجمة موسعة له في ذيل مرآة الزمان لليونيني وتقع في 24 صفحة وآخرها: ذكر عز الدين محمد بن أبي الهيجاء رحمه الله تعالى أنه شيباني ورأيت بخط كمال الدين أحمد بن العطار أنه أنصاري والله أعلم. وترجم له ابن العديم في بغية الطلب وقد رآه ينشد الشعر بين يدي ابن العلقمي قال: شاعر حسن الشعر قدم إلينا حلب واتصل بخدمة الوزير شمس الدين محمد بن عبد الباقي بن أبي يعلى، في أيام الملك الظاهر غازي، ومدح بها الملك الظاهر، ثم خرج من حلب وعاد إلى بلده إربل، وخدم بها مظفر الدين كوكبوري بن علي وكتب له الإنشاء، وكان حسن الكتابة والإنشاء، وكان يطالع ديوان الخلافة بالمتجددات له، فاطلع عليه كوكبوري فقبضه وسجنه وبقي في السجن إلى أن مات كوكبوري واستولى نواب الديوان المستنصري على إربل، فكتب المستنصر بالله بإحضاره إلى بغداد فحضر وأنعم عليه، وأجرى له معلوم، وقلد أعمالا بنواحي بغداد، وحضرت دار الوزير أبي طالب بن العلقمي في سنة خمسين وستمائة، وكنت قد توجهت رسولا عن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد، في أيام المستعصم بالله، إلى دار الخلافة، فسمعته ينشد بين يدي الوزير قصيدة في مدح المستعصم في الحادي عشر من ذي الحجة أولها: هل عند عطفك عطف ممسك رمقي أم أهل ترق لما ألقاه من أرقي. إلخ
جلالة هيبة هذا المقام
المتقارب
فرحنا وقلنا تولى الوزير
المتقارب
صاحب مصر ثنى الملوك عن ال
المنسرح
إن المبارك فيه
المجتث
رجل ابن نبهان الأعرج شومها معلوم
المواليا
والأفق روض زهره
الكامل
تقلد أمر الحسن فاستعبد الورى
الطويل
والبرق يخفق في خلال سحابه
الكامل
يا لقومي قد جئتكم مستجيرا
الخفيف
يا ذا الجمال النضر
الرجز
يا سائلي ولمحض الحق يرتاد
البسيط