الوزير حبشي الحلي
٥ قصائد · فاطمي · أبو الغنائم
وترجم له الصفدي في الوافي قال: (وزير زنكي حبشي بن محمد بن حبشي، أبو الغنائم ابن أبي طالب، من أهل الحلة السيفية. ولي النظر بواسط، وكان أديبا فاضلا كاتبا شاعرا. سافر إلى ماردين وولي الوزارة لصاحبها تمرتاش ثم وزر بالشام لزنكي إلى أن قتله الملاحدة.) ثم أورد من شعره ما أورده العماد في الخريدة وترجم له السيوطي في بغية الوعاة ترجمة نقلها عن معجم الأدباء لياقوت ولم يصرح بذلك، وعبارة ياقوت: حبشي بن محمد بن شعيب الشيباني أبو الغنائم النحوي الضرير، من أهل واسط، من ناحية تعرف بالأفشولية. مات في ذي القعدة، سنة خمس وستين وخمسمائة. وكان قد ورد واسط، وقرأ بها القرآن وشيئا من النحو، ثم قدم بغداد وأقام بها، وقرأ على ابن الشجري العلوي، واللغة على الشيخ أبي منصور الجواليقي، وسمع منهما ومن قاضي المارستان. وكان عارفا بالنحو واللغة والعربية، تخرج به جماعة من أهل الأدب، كمصدق بن شبيب، وكان يحسن الثاء عليه ويقول: به تخرجت، لأن الشيخ ابن الخشاب، كان مشغولا عنا، ويضن علينا بعلمه، فكان انعكافنا على حبشي. وكان مع هذا العلم، إذا خرج إلى الطريق بغير قائد لا يهتدي كما يهتدي العميان، (حتى سوق الكتب الذي كان يأتيه في كل ليلة عشرين سنة، ولم يكن بعيدا عن منزله). وردت العبارة الأخيرة في «بغية الوعاة» (حتى سرقت كتبه، سرقها الذي يأتيه في كل ليلة وهو قريب من منزله). والصواب ما ورد في معجم الأدباء وقد نقله عنه الصفدي في «نكت الهميان في نكت العميان» وفي «تبصير المنتبه» للحافظ ابن حجر: (وحبشي بن محمد بن شعيب، أبو الغنائم الشيباني الضرير تلميذ ابن الجواليقي)