ابن داود الظاهري
١٢٧ قصيدة · عباسي · عصفور الشوك
محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان، ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا. كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه. له كتب وتصانيف في الأدب والفقه، منها: (الزهرة - ط) الأول منه في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 - 270 للهجرة / 816 - 884 للميلاد) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
أغريتني بحياتي إذ غريت بها
البسيط
زعمت بنفسي أنت أنك مغرم
الطويل
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى
الطويل
جعلت فداك أن صلحت فداء
الوافر
يا أخي كم يكون هذا الجفاء
الخفيف
أرى نوح الحمام يشوق قوما
الوافر
لعمرك ما قرب الديار بنافع
الطويل
يا منية القلب لو آماله انفسحت
البسيط
أريتني النجم يجري بالنهار فلا
البسيط
يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
الطويل
لا تلزمني في رعي الهوى سرفا
البسيط
قصرت عليك النفس حتى توهمت
الطويل
أبت غلبات الشوق ألا تقربا
الطويل
العذر يلحقه التحريف والكذب
البسيط
قسمك عليك الدهر نصفا تعتبا
الطويل
من كان يشجي بحب ما له سبب
البسيط
رعى الله دهرا فات لم أقض حقه
الطويل
أرى كل مرتاب يخاف خياله
الطويل
سأكفيك نفسي لا كفاية غادر
الطويل
مباشرة النسيم لشخص الفي
الوافر
لئن رقد الواشي سرورا بما رأى
الطويل
يا عالما بالذي ألقى من الكرب
البسيط
إلى الله أشكو عبرة قد أظلت
الطويل
أمر على المنازل كالغريب
الوافر
أمولاي لم تبعد عليك مطالبي
الطويل
أرقت بنار بالطليحة أوقدت
الطويل
نظرت إليه نظرة مستهام
الوافر
زبالة لا هم أسقها ثم روها
الطويل
وقد كان يسبي القلب في كل ليلة
الطويل
لئن كان الرقيب بلاء قوم
الوافر