لطف الله الهاشمي
قصيدة · فاطمي · المتوكلي الدرزيجاني
لطف الله بن أحمد بن عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله الهاشمي المتوكلي الدرزيجاني: شاعر ضرير، من شعراء دمية القصر، من أحفاد الخليفة المتوكل على الله العباسي. كان من أصدقاء والد الباخرزي فترجم له في الدمية، قال: الشريف لطف الله الهاشمي: أنشدني الشيخ والدي، رحمة الله عليه، قال: ورد هذا الشريف علينا فجمل ناحيتنا، وأفادنا من أعلاق فضله، وزودنا من ثمار عقله. فكان مما أنشدنا لنفسه قوله: قالت: سلا ودنا، وحال ولم أسل فيجري به ولم أحل عندك قلبي فقلبيه وإن وجدت فيه سواك فانتقلي. وترجم له السمعاني في مادة «الدرزيجاني» قال: هذه النسبة إلى درزيجان، بفتح الدال المهملة وسكون الراء وكسر الزاي وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى درزيجان، وهي قرية على ثلاثة فراسخ من بغداد وهي من مشاهير القرى اجتزت بها منصرفي من البصرة، منها. وأبو الفضل لطف الله بن أحمد بن عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله الهاشمي الدرزيجاني، ولي الخطابة بها، وله رحلة إلى سجستان والبصرة وغيرهما، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ، وقال: أبو الفضل الهاشمي، كان ذا لسان وعارضة، وولي القضاء والخطابة بدرزيجان، وكان يروي من حفظه حكايات عن محمد بن المعلي البصري وغيره، كتبنا عنه، وكان ضريرا. مات لطف الله في يوم الجمعة الحادي عشر من صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، الموافق 3/ 12/ 1036 للميلاد. وفي المنتظم لابن الجوزي والبداية والنهاية لابن كثير وفيات سنة 428 أنها درب ريحان وهذا تصحيف في الكتابين، لا شك في ذلك، فليس في بغداد درب يحمل اسم درب ريحان، والصواب (درزنجان) ودرزنجان هذه ذكرها الخطيب البغدادي في ترجمة والده قال: (علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو الحسن الخطيب: والدي رضي الله عنه كان أحد حفاظ القرآن قرأ على أبي حفص الكتاني وتولى الإمامة والخطابة على المنبر بدرزنجان نحوا من عشرين سنة وكان يذكر أن أصله من العرب وأن له عشرة يركبون الخيول مسكنهم بالجصاصة من نواحي الفرات. إلخ) أما قول المحقق د التونجي ص373: (وقد أورد البغدادي بعض الأبيات له) فليس صحيحا فالذي أورده أبيات أنشدها من شعر أبي الحسن النوقاتي السجزي.