حمودة بن عبد العزيز
٥٠ قصيدة · عثماني · أبو محمد الباشي
حمودة بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الباشي الوزير الكاتب. مؤرخ أديب تونسي له شعر، قرأ في الزيتونة وولي التدريس بجامعها. دفعه عسر الحال إلى الوفود على المغرب الأقصى وغربة وطنه، واستفتحها بقصيدة مدح فيها السلطان المولى محمد بن عبد الله ملك المغرب، والتقى بخاتمة فقهاء المالكية الشيخ محمد الناودي، تولى الكتابة في دولة المولى علي باي وقام بمهمة القسطينة والجزائر في عهده، ووصفه صاحب الجواهر السنية بقوله: (سوار معصم الدهر، وغرة جبين النظم والنثر ودوحة الأدب الوريف وظلالها وعين البلاغة الجاري وسحر البيان وسلسالها). وقد وافته المنية في أيام دولة المولى حمودة باشا المتوفى سنة 1229 للهجرة / 1814 للميلاد. له: التاريخ الباشي، رسالة في بعض المشايخ، شرح شعر ابن سهل، وديوان شعر.
إذا لم يساعدني الزمان ببغيتي
الطويل
يا ليلة نهضت بها الأدباء في
الكامل
إن ظبيا حول كثبان الحمى
الرمل
زمن الوصل مضى وانصرما
الرمل
لله مجلسنا الأنيق عشية
الكامل
تقول لي ناقتي والشوق يزعجها
البسيط
عركتني نوائب الدهر حتى
الخفيف
وجفان كالجوابي
الرمل
عليك نفضت من جفني منامي
الوافر
هل حلو حلو اللمى لصاد
المنسرح
فتنت بظبي غضيض شنيب
المتقارب
لله ظبي هواه يظني
المنسرح
بات لي من دجاي ليل قصير
الخفيف
دع ود رود ذات دل رداح
السريع
حر الهوى بفؤادي جذوة القبس
البسيط
بفؤادي جذوة القبس
المديد
حر الهوى لا ينطفي
الرجز
الحمد لله الذي قد مهدا
الرجز
قصر تود الشمس وجدا لو غدا
الكامل
دع ودرود ذات دل رداح
غير معروف