الوليد بن يزيد
١٦٧ قصيدة · أموي · أبو العباس
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس. من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز. وقال السيد المرتضى: كان مشهورا بالإلحاد متظاهرا بالعناد. وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيرا، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به. ولي الخلافة سنة 125 للهجرة بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك. خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائبا في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى البخراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 للميلاد وأمر بحكه.
أراني الله يا سلمى حياتي
الوافر
فلما أصاتت عصافيره
المتقارب
أنا ابن يزيد بن عبد الملك
المتقارب
من لقلب أمسى كئيبا حزينا
الخفيف
أم سلام لو لقيت من الوج
الخفيف
أنا الوليد الإمام مفتخرا
المنسرح
وزق وافر الجنبي
الهزج
أنا النذير لمسدي نعمة أبدا
البسيط
خبروني أن سلمى
مجزوء البسيط
خذوا ملككم لا ثبت الله ملككم
الطويل
من مبلغ عني أبا كامل
السريع
هل إلى أم سعيد
غير معروف
عرفت المنزل الخالي
الهزج
طرقتني وصحابي هجوع
المديد
ولقد قال طبيبي
مجزوء الرمل
قد أغتدي بذي سبيب هيكل
الرجز
عيني للحدث الجليل
غير معروف
أليس عظيما أن أرى كل وارد
الطويل
يا رب أمر ذي شؤون جحفل
الرجز
سقيت أبا كامل
غير معروف
فأقسم ما أدنيت كفي لريبة
الطويل
ما لسلمى تجنبت
مجزوء الخفيف
نام من كان خليا من ألم
الرمل
ألا يسليك عن سلمى
الوافر
بلغا عني سليمى
غير معروف
طال ليلي فبت أسقى المداما
الخفيف
أحول كالقرد أو كما يرقب الس
المنسرح
إن كأس العجوز كأس رواء
الخفيف
طاب عيشي وطاب شرب المدامه
الخفيف
عللاني بعاتقات الكروم
الخفيف