خالد بن الوليد
١٣ قصيدة · إسلامي · سيف الله
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، سيف الله، الفاتح الكبير، الصحابي: كان من أشراف قريش في الجاهلية، يلي أعنة الخيل، وشهد مع مشركيهم حروب الإسلام إلى عمرة الحديبية، وأسلم قبل فتح مكة هو وعمرو بن العاص سنة 7 للهجرة، فسر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاه الخيل، سيره أبو بكر إلى العراق سنة 12 للهجرة، ففتح الحيرة وجانبا عظيما منه، وحوله إلى الشام وجعله أميرا فيها من الأمراء. ولما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام وولى أبا عبيدة بن الجراح، فلم يثن ذلك من عزمه، واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة إلى أن تم لهما الفتح سنة 14 للهجرة، فرحل إلى المدينة فدعاه عمر ليوليه، فأبى. ومات بحمص في سورية، وقيل بالمدينة. كان مظفرا خطيبا فصيحا، يشبه عمر بن الخطاب في خلقه وصفته. قال أبو بكر: عجزت النساء أن يلدن مثل خالد. روى له المحدثون 18 حديثا، وأخباره كثيرة.
جرى مدمعى فوق المحاجر وانهمل
غير معروف
لبث قليلا تأتك الحلائب
غير معروف
طلبنا بالرضاب بني زهير
الوافر
أخذتها والملك العظيم
الرجز
جزى الله عنا طيئا في ديارها
الطويل
اليوم فاز فيه من صدق
الرجز
أنا ابن أشياخ وسيفى السخت
الرجز
وإنا لقوم لا تكل لسيوفنا
الطويل
لك الحمد مولانا على كل نعمة
الطويل
هبوا جميع إخوتي أرواحا
الرجز
لبث قليلا تأتك الحلائب
الرجز
وإنا لقوم لا تكل سيوفنا
الطويل
يا عز كفرانك لا سبحانك
الرجز