ابن فورجه الأب
قصيدة · فاطمي
محمد بن حمد ابن فورجة أبو علي: التقاه أبو العلاء في بغداد عام 400هـ وتبادلا المديح، فمدحه ابن فورجه بقصيدته اللامية التي لم يصلنا منها سوى مطلعها عن طريق «سقط الزند» ألا قامت تجاذبني عناني وتسالني بعرصتها مقيلا فأجابه أبو العلاء بالقصيدة (كفى بشحوب اوجهنا دليلا على إزماعنا عنك الرحيلا) وهي في سقط الزند (نشرة دار صادر ص 159).وفيها قوله: كلفنا بالعراق ونحن شرخ فلم نلمم به إلا كهولا وشارفنا فراق أبي علي فكان أعز داهية نزولا سقاه الله أبلج فارسيا أبت أنوار سؤدده الأفولا يعد الثوب زغفا سابريا ويرضى الخل هنديا صقيلا كأن أراقما نفثت سماما عليه فعاد مبيضا نحيلا إلى أن قال بعدما وصف السيف: فذلك شبه عزمك يا ابن حمد ولكن لا نبو ولا فلولا ولو لم ألق غيرك في اغترابي لكان لقاؤك الحظ الجزيلا ولم أقف على ترجمة مفردة للأب لذلك اجتهدت في تسمية ابنه (حمد بن محمد بن حمد) فأضفت (حمد الثانية) لكون أبي العلاء سمى الأب (ابن حمد) وكناه أبا علي، ولا يستبعد في هذه الحالة أن يكون الأب والابن شخصا واحدا، ولد قبل أبي العلاء وانتدت حياته فمات بعد ابي العلاء بست سنين (انظر ما حكيت في ترجمة ابنه عن هذا الاضطراب)