مصطفى لطفي المنفلوطي
٣٣ قصيدة · حديث
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي. نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف، تعلم في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده اتصالا وثيقا وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضا بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفر، وكان على خلاف مع محمد عبده مطلعها: قدوم ولكن لا أقول سعيد وعود ولكن لا أقول حميد، وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة المؤيد من المقالات الأسبوعية تحت عنوان النظرات، وولي أعمالا كتابية في وزارة المعارف سنة 1909 ووزارة الحقانية 1910 وسكرتارية الجمعية التشريعية 1913 وأخيرا في سكرتارية مجالس النواب، واستمر إلى أن توفي. له من الكتب (النظرات - ط)، و(في سبيل التاج - ط)، و(العبرات - ط)، و(مختارات المنفلوطي - ط) الجزء الأول، وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية، ولم يكن يحسنها وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية، فيتولى هو وضعها بقالبه الإنشائي، وينشرها باسمه.
ألا راية للعدل في مصر تخففق
الطويل
قدوم ولكن لا أقول سعيد
الطويل
قدوم ولكن لا أقول سعيد
الطويل
أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد
الطويل
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
البسيط
يا أخت غصن البانة المياس
الكامل
العيد أقبل باسم الثغر
الكامل
أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
البسيط
جرى الدمع حتى ليس في الجفن مدمع
الطويل
سقاها وحيا تربها وابل القطر
الطويل
سار يباري النجم في جده
السريع
غردت فوق غصنها الأملود
الخفيف
أرى المجد في حد الحسام المصمم
الطويل
أما كفى السيف حتى جرد القلما
البسيط
أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي
البسيط
منع النفس أن تنال مناها
الخفيف
ليهنك يا بيل الجلال وعزة
الطويل
زاحفت أيامي وزاحفنني
السريع
أيها الفاتك الأثيم رويدا
الخفيف
يا صاحب القصر الذي شاده
السريع
إن أسماء في الورى خير أنثى
الخفيف
يا بني الفقر سلاما عاطرا
الرمل
يا يراعي لولا يد لك عندي
الخفيف
فديتك من جان تجور وتعتب
الطويل
غلظت شفاه الشيخ حتى م
الكامل
ضحكات الشيب في الشعر
المديد
أردنا سؤال الدار عمن تحملوا
الطويل
وماذا بمصر من المضحكات
المتقارب
أيها الناظرون هذا خيالي
الخفيف
غلظت شفاه الشيخ حتى
مجزوء الكامل