محمد مصطفى ماء العينين
٩٦١ قصيدة · حديث
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين. من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص. له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات - ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض - ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق - ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف - ط)، و(المرافق على الموافق - ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع - ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).
سلام لو تجسم كان أرضا
الوافر
عليك بأيام الشباب فقم بها
الطويل
إن الفتى قام بفعل في الشباب
الرجز
إن الشباب شعبة من الجنون
الرجز
يعجبني وجود ذو دليل
الوافر
رأيت الذي قبلي تكلم في الهوى
الطويل
سلام كما يهوى الحبيب من اللقا
الطويل
أراك في الغيد مثل التمر في العنب
البسيط
سرتم بقلبي وجسمي
المجتث
سرتم بجسمي وقلبي
المجتث
عيدي إذا قربت من أهوى نعم
الكامل
إن الفتاة التي تزور في الظلم
الكامل
نقط مساحات وعيدان ترى
الكامل
لنا شمس بليل لا تغيب
الوافر
الخلق قالوا بأن الحب منقسم
البسيط
رب اهدني لما تحب مني
الرجز
رب اجعلني لك عبدا محضا
الرجز
عنا المكاره أزل
الرجز
أراني من وراء الكاس ثم
الوافر
دخلت بربي في الأمور بلا هوى
الطويل
لابس القلب ما الأنام تؤوب
الخفيف
خلقت الأنام خلقت الورى
المتقارب
تجردت من ثوبي ونفسي للمولى
الطويل
بفضلك ربي ختمت دليل
المتقارب
أيا نفس كوني بالإله لتستغني
الطويل
لا تلوموا من بالهوى ذا غرام
الخفيف
لقد أصبحت معتمدا عليك
الوافر
أيا ربنا إني عبيدك ليس لي
الطويل
ألا فارحمن قوما بهم قبل قد كنت
الطويل
رسول الدراهم من دارهم
المتقارب