علية بنت المهدي
١٦٩ قصيدة · عباسي
علية بنت المهدي، أخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلا وعقلا وصيانة. كان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها. قال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتا مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصل اشتغلت بلهوها، وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه. تزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي. لها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة، مولدها ووفاتها ببغداد.
صحائفنا إشارتنا
الوافر
طال تكذيبي وتصديقي
المديد
شغلت اشتغالي ونفسي لكم
المتقارب
تفديك أختك قد حييت بنعمة
الكامل
يا ابن الخلائف والجحاحجة العلى
الكامل
قم يا ندمي إلى الشمول
البسيط
يا عذلي قد كنت قبلك عاذلا
الكامل
فرجوا كربي قليلا
الرمل
قد رابني أن صددتم في مجاملة
البسيط
أيا سروة البستان طال تشوقي
الطويل
هارون يا سؤلي وقيت الردى
السريع
باح بالوجد قلبك المستهام
الخفيف
أذل لمن أهوى لأدرك عزة
الطويل
من علل الليل بأقداحه
السريع
سلم على ذكر الغزال
الكامل
ألبس الماء المداما
الرمل
أرى جسدي يبلي وسقمي باطن
الطويل
صرمت أسماء حبلي فانصرم
الرمل
بين الإزارين من المحرم
السريع
منفصل عنى وما
الرجز
ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته
البسيط
هنيئا رضيت بما تصنعين
المتقارب
أما والله لو جوزي
الوافر
لم ينسنيك سرور لا ولا حزن
البسيط
ما صنع الهجران لا كانا
الرجز
واكبثدي من زفرات الضنى
السريع
أوقعت في القلب الهوى
الكامل
ألا يا أقبح الثقلين فعلا
الوافر
خلوت بالراح أناجيها
الرجز
زودني يوم سار أحزانا
المنسرح