المعتمد بن عباد
٢٩٨ قصيدة · أندلسي
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله. صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزما وضبطا للأمور. ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461هوامتلك قرطبة وكثيرا من المملكة الأندلسية. واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب. وكان فصيحا شاعرا وكاتبا مترسلا بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط) وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479هيعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه. قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتا عظيما وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة. وثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.
أطلت فخار المجد بالبيض والسمر
الطويل
يا قمرا أصبح لي مالكا
السريع
ببيض الهند والأسل الحداد
الوافر
يا قاتل الصب ولا واق
السريع
عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصد
الطويل
أنا في الحب مغرم مستنيل
الخفيف
أتعلم أن قلبي غير صاح
الوافر
يا غرة تسخر بالبدر
السريع
يجور على قلبي هوى ويجير
الطويل
غصن من التبر فوقه ورق
المنسرح
إني على إلفتي للسهد والكمد
البسيط
يطول علي الدهر إن لم ألاقها
الطويل
يا قمرا قلبي له مطلع
السريع
يا جاهل الحب إن الحب لي سند
البسيط
ذكراك في في قد شيبت بتسبيحي
البسيط
لو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
البسيط
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي
البسيط
كلام كمثل الدر تنثره نثرا
الطويل
رعى الله من يصلى فؤادي بحبه
الطويل
ينادون قلبي والغرام يجيب
الطويل
قالت لقد هنا هنا
الرجز
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
البسيط
لو أستطيع على التزويد بالذهب
البسيط
بكيت إلى سرب القطا إذ مررن بي
الطويل
سلت علي يد الخطوب سيوفها
الكامل
غربان أغمات لا تعدمن طيبة
البسيط
أما لانسكاب الدمع في الخد راحة
الطويل
تؤمل للنفس الشجية فرحة
الطويل
قضى وطرا من أهله كل نازح
الطويل
تعطف في ساقي تعطف ارقم
الطويل