أبو منصور الثعالبي
٢٤٧ قصيدة · عباسي
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي. من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءا يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما. وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ط)، و(سحر البلاغة ط)، و(من غاب عنه المطرب ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ط)، و( مكارم الأخلاق ط).
ولما نزلنا البشنقان التي غدت
الطويل
ومهفهف فتن الإله عباده
الكامل
إن غبت عنك شكوتني
الكامل
يا حبذا حسنها ومرآها
المنسرح
يا من جميع الحسن بعض صفاته
الكامل
سل النجوم التي أراعيها
المنسرح
علي بند كصفو الزمان
المتقارب
عندي إنسان ولكنه
السريع
ألا يا غرة العليا
الهزج
عذيري من الأيام مدت صروفها
الطويل
قولا لشاعرنا الثقيل الاول ال
الكامل
يا دار ملك نرى كل الجمال بها
البسيط
لقد قلب الدهر الخئون مجنه
الطويل
ديباجة الوجه من علي
البسيط
وأرى الهلال بن الثلاث مطرزا
الكامل
وكاتب كتبه تذكرني ال
المنسرح
ألم تر أن الله أوحى لمريم
الطويل
وكنت أبكي قرير العين من فرح
البسيط
يا طبيبا منجما وفقيها
الخفيف
لما رأيت زمانا
المجتث
صفحت لدهري عن جميع هناته
الطويل
وعجزي بان عن وصل الأيادي
الوافر
يا كاتبا اقبل من زرنج
غير معروف
لك الدنيا وما فيها بلاد
الوافر
اخنى عليه الشهر والدهر
الكامل
بأبي من اذا أراد سراري
الخفيف
صديق لنا مذ ذقت طعم اخائه
الطويل
إذا قيل من فرد العلى والمحامد
الطويل
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
الطويل
قلت لما أدنت الدنيا لنا
المتقارب